ردد كثيراً
"اللهُم هب لي مُلكاً ، و جاهاً ، و هب لي مالاً وافر ، و هب لي تسخيراً ، و هب لي عوناً وقوة ، و هب لي سعادة وما تمنيت و سخر لي الأسباب و الأشخاص و الأماكن ولا تجعلني ضائعة لا أملك جهةٍ ولا بوصلة ، ياربّ دلني ووجهني ، اللهُمَّ دلني إلى من أراد بي الخير و دله عليّ."
"أن يجود الله عليك بالعيشة الرضيّة القنوعة المؤنسة، بالأهل الرُّحَماء، بالمحبة السخية، بالرفقة الطيّبة، بالقلوب الحنونة، كلها بمثابة أرزاق وفيرة يحظى بها المرء حتى تصبح حياته أكثر ليونة وسعة"
رزقنا الله هذه الرحمة، وهذا الحنان❤️..
لا أودّ شيئًا من الدنيا بقدر ما أرجو يا ربّ أن تُعينني على نفسي، ومشقّة الطريق، وثقل قلبي، إني ياربّ عبدٌ تائه، أتخبط بين كروب الدّنيا بعجز المُكبّل إنني أسير وأنا أحمل ما تبقى من صبري، لا أعلم وجهةً أُوَليها، ولكني أعلمُ أنك ربّ المُستضعفين وربّي.
سبحان من زرع محبتك في قلوب الناس يا أستاذ ناصر
نِعِم المعلم ونِعِم المربي”
اللهم اغفر له، وارفع درجته، واجعل ما قدّمه علمًا نافعًا لا ينقطع أجره
رحمك الله
#ناصر_الكندي
أدعوك في هذا الفجر
ألا تفارقني رحمتك ما دُمت حياً وألا تفارقني
حين أفقِد وحين أُفقد حين تتعثر كل الأمور
وحين تتبدل كل الخطط حين ينقطع الأمل داخلي
وحين أقف في المنتصف بلا حيلة ألا تفارقني رحمتك
حتى تغدو أشد الأمور هيّنة على قلبي