الله يثبّت قلبي على الإيمان، ويثبّته عند السؤال،ولا يغير حالي إلّا لأحسنه، ويرزقني محبة أهل الأرض والسماء، الله يعطيني الصبر وسكينة النفس وراحة البال،
كُل ما على هذه البسيطة مُتغير ومتبدل لا محالة، وأنت حيٌ قيوم بيدك الأمر، أصلح لي شأني كله
يرزق بالأسباب، وبدون الأسباب، وبضد الأسباب، لأنه وحده المتصرف سبحانه، وأن الأسباب المجردة إذا شاء سبحانه أجرى عليها النفع، وإذا لم يشأ لم يجعلها شيء، لأنه هو الأول والآخر، وإليه يرجع الأمر كله، وبهِ يأتي البعيد، ويتيسر العسير، وبقوله «كُن» يخضع كل شيء أمام أمره
"الحمدلله لأن مجريات أمورنا بيده سبحانه، تحوطها رحمته، وتجريها حكمته،
الحمدلله؛
لأنه ربنا ولم يكلنا إلى ضعفنا ولا ضعف خلقه، الحمدلله لأننا بين يديه دائمًا..
ولسنا في رجاء غيره لأنه أغنى قلوبنا به عمّن سواه"
رزقتني بلطفك من حيث لا أدري، وغمرت قلبي بعطاياك دون أن أطلب، أسندّتني حين مالت بي الحياة، وأكرمتني إلى حد الرضا.. فأمنحني يا الله لسانًا لا يفتر عن ذكرِك، وقلبًا لا ينسى فضلك، وحمدًا يليق بعظمتك لا ينتهي أبدًا