@fa_3ll سواقتهم متهوره بشكل غريب ذا حقيقي ، بس السواقة في الرياض رغم كُرهي الشديد للسواقة في كل مكان وزمان إلا أني اشوفها اساسيه وضرورة وتسهل حياتِك
>> تعليق من وحده طالعة من حادث قريب وهي واقفه في امان الله عند اشارة حمرا ودقني بقوة من ورا 🥲🦦
في الموعد المُنتظر مع هواجيسي ،نعيد فتح الدفاتر ونشوف ايش اللي لنا وايش اللي علينا، فين انظلمنا وفين ظلمنا، ايش نبغى وايش حققنا، وايش ماعاد من مطالبنا .. .
تذكرت أغنية طلال ( سافري كان يرضيك السفر )
ورحت اسمعها وكأنها المره الاولى !
الأغنية المُناسبة في التوقيت المُناسب 🤎.
قبل ٣ شهور بالضبط كان حوار طويل مع صديقة عن خياراتنا بالحياة وهل لو انعاد فينا الزمن حنختار ذات الخيارات أم خيارات مُختلفة ؟
- ردي كان : لو انعاد بنفس الظروف ونفس العقلية بختار نفس الخيارات بس بشجاعة وقوة اكبر
- طيب لو بنفس ظروفي الحالية وعقليتي الحالية ؟ دا كان حوار ساعات 🤣!
“أنا كان لازم أسيبك منبهر.”
قالتها بثقة…
ورددها كثيرون بعدها.
وكأن الحب عرضاً مسرحياً، لا يكفي فيه أن تكون صادقاً، بل عليك قبل أن تدخل القلوب ان تكون مغطّى بالدهشة، مزيناً بالمبالغة، و كأن حقيقتك وحدها لا تستحق التصفيق.
لكنني أتساءل …
لماذا يجب أن أُبهرك.. كي لا ترحل؟
ولماذا عليّ أن أرتدي نسخة لامعة مني … فقط لأبدو جديرة بحبك؟
أنا لا أريد أن أتركك منبهراً
لان الإبهار لحظة… والحقيقة عمر كامل.
أريدك أن تراني كما أنا، دون مؤثرات، دون رتوش، دون ذلك الجهد المُتعب الذي يبذله الناس كي يبدوا أجمل مما يشعرون.
هذه أنا…
بفوضاي الصغيرة، بقلقي الذي يوقظني أحياناً في منتصف الليل، بحساسيتي، بصمتي حين أتعب، وبطريقة حبي التي تشبه الدعاء أكثر مما تشبه الكلام.
أنا بكل ما أستطيع تقديمه، وبكل ما أعجز عنه .
لا أريد أن أقضي نصف العلاقة في صناعة صورة مثالية،
ثم أقضي نصفها الآخر خائفة من سقوطها.
فالعلاقات الحقيقية لا تُبنى على الإبهار ،بل على ذلك الاطمئنان العميق الذي يحدث حين يرى أحدهم حقيقتك كاملة… ثم يختارك دون تردد.
الصدق في البدايات ليس قسوة، بل رحمة.
رحمة للطرفين. أن نقول منذ البداية:
هذا أنا…
وهذه حدود قلبي، وهذه الأشياء التي تؤذيني
وهذا الشكل الذي أعرف به الحب.
حين نكون حقيقيين،
نمنح الآخر شجاعة أن يخلع هو أيضاً أقنعته.
أما الذين يلمّعون أنفسهم كثيراً،فهم لا يمنعون الخيبة…
هم فقط يؤجلون موعدها.
لأن الحقيقة، مهما تأخرت، تصل
تظهر في نبرة الصوت،في التعب،في ردات الفعل،..
فلماذا لا نبدأ من الحقيقة بدل أن نعود إليها منهكين؟
من يحبنا ونحن نحاول إبهاره…
قد يقع في حب الصورة.أما الذي يبقى بعدما يرى هشاشتنا،
وتعبنا، وأيامنا الثقيلة، ويختارنا رغم ذلك…
فذلك هو الحب الحقيقي.
الحب الذي لا ينبهر بنا…بل يعرفنا.
فالإبهار يشبه الألعاب النارية ، يلفت النظر للحظات ثم ينطفئ .أما الحقيقة، فهي الضوء الذي يبقى بعد انتهاء العرض. ومن يحب الضوء الخافت الصادق، أكثر من ومضةٍ عابرة في السماء، هو الشخص الذي يستحق ان يبقى .
تشوهت لدينا الكثير من التصورات الدينية عن علاقة الزوج بزوجته؛ نتيجة بعض الموروث الجاهلي الذي لا يزال حي بيننا الى يومنا الحاضر.
وافتقدنا كثير من القيم الإنسانية السامية التي عكسها لنا نبي الأمّة ﷺ في علاقته مع زوجاته وتعاملاته مع النساء عمومًا.
في هذه الحلقة..
نتوقّف قليلًا ونعيد التأمل في منهجه ﷺ مع زوجاته، ونراجع بعض الأحاديث الضعيفة مع أستاذة السنة في جامعة الملك سعود د. @N3mat_123
لاحياء هذه القيم العظيمة واستعادة البوصلة الأصيلة.