قبل الحزن يملى المعاليق ويفيض
كان الأمل يدفى على جمر الغضى
دام السماء تشتاق لأوقات الوميض
والبرق من دون السحابة ما نضى
ما ألوم قلبٍ بذكرياته يستهيض
مضى ولكن ما تخطى اللي مضى .
انا ما كنت خاين العهد وناوي الوداع
لا والذي خلقني ناوي اختم فيك امنياتي
لين هاك الليل لوّح بكف الضياع
واستقرت بالجوف اصعب معاناتي
كنت اشوفك من بينهم الحب المتاع
ولا زلت اشوفك بين همي وضحكاتي
ما راح تلقى مثل حبي والقلوب وساع
انا الصادق وانا الثابت رغم متاهاتي.
استبحتي حرمة المجنون بإدراك وعنايه
والتفتي له بعقلك وارتكزتي في صميمه
امتلكتي غايته لو ماكان له فيك غايه
وانتصرتي في عيونه واعترف لك بالهزيمه
من كثر مايعشقك ماقالك بالحب رايه
خايف الايام لاتطلع عواقبها وخيمه
وفي طريقك كل ماكنه لمس درب الهدايه
تاه ودروب الحياه المستقيمه مستقيمه
كل حاجة تنتهي بعد فقد الإهتمام
الجفى مثل الدهر — والوصل مثل الوبل
ليه تبخل بالمشاعر وتبخل بالكلام؟
وأنت جدّانك من الجود: يعطون الأبل
—الرِّبا فالحب— ماهوب عيب ولا حرام
لا عطيتك حُب وإحساس رجّعها دبل.