أظننتَ صمتَكَ حيلةً
تُنجيكَ؟
يا لبرائتِكْ !!
أنا مذ عَرفتُكَ
ما أجدتُ
سوى الهوى
وقراءتِكْ
ما حاجتي لتقولَ؟
لي لغةٌ
وصلتُ
بسرِّها لقرارتِكْ!
بيني وبينكَ سرمدٌ
لا ينتهي
لم يبتدِىءْ
سرٌ يُلخِّصُ لي
غموضَ حكايتِكْ
في برزخِ الأرواحِ
إذ كُنَّا معاً
في النورِ نسبحُ
قبلَ جُرمِ جنايتِكْ
قبلَ النزولِ عقوبةً
للتيهِ
قبلَ غوايتِكْ
أظننتَ صمتكَ حيلةً
يا للفداحةِ
يا لثِقْلِ ظِنانتِكْ !
ما زال وجهُكَ
كالكتابِ
يقولُ لي
كُلَّ الذي تُخفيه
قبلَ إبانتِكْ
فاصمتْ
فصمتُكَ مفصحٌ
كإشارتِكْ!
(يتساقطونَ
كالثمارِ الفاسد ة
من شجرةِ العمر
مع أولِّ هبّة ريحٍ خفيفة
الأصدقاءُ
الذين لم يكونوا يوماً أصدقاءنا !)
وتساقطوا
لمّا هززتُ شُجيرةَ
المعنى
ولم أكُ أقصِدُ
جفَّوا متى؟
ولمَ ؟
وكيفَ؟
وما يزالُ الموعدُ
قد كنتُ أسقي ودَّهُم
بدمي
وأُمعنُ في الوفاءِ
وأجهَدُ
يا رفقةً يبسِتْ
وكنتُ أظنُّها
من فرطِ إيماني بها
ستُخلَّدُ!
ردُّوا على القلبِ اليتيم
بياضَه
فبمثله
قد لا يليقُ الأسودُ!
وتساقطوا
لما أضأتُ وجوهَهَم
عَرَضاً
ومصباحي خفيتٌ مُجهَدُ
كانت دمايَ
تسيلُ من أشداقِهم
جلدي على أظفارِهم
وقصائدي
مذبوحةٌ
وتُغرِّدُ!
يا رفقةً
صدّقتُها
وظننتُها ستُسَرمدُ
لا تطفئوا القمرَ الذي
علّقتُه بسمائِكم
ونجومَكم
والشمسَ
هم لم يسجدوا
رؤياي أبعدُ ما تكونُ عن الرؤى
هي بعض أضغاثي
فلا تتحسَّدوا
وتساقطوا
لمَّا همّى مطري
فجائياً
يُدمدمُ في الفضاءِ ويُرعِدُ
صاروا عُراةً
غادروا ألوانَهم
أو غادرتهم ربما
فتسوَّدوا
طاروا غرابيناً
أصيحُ وراءَهم
لا تبعدوا
لاتبعدوا
وتآكلوا
كانت دوابُ الأرضِ تشربُ ظِلَّهم
وأنا
بمحراب�� الهوى أتعبَّدُ
حتى إذا سقطوا
احتضنتُ ظلالَهم
وزرعتُها
وسقيتُها
كي يحصدوا
وحرستُها
وحرستُهم
لكنهم
لم يصمدوا !
شعاري هذي السنة..
"ستنجح انتقامًا لوجعك ولكسرة نفسك..
ستنجح عنادًا في كل السنوات التي سخرتها لقلب تخلى عن�� من أول عثرة..
و " ستنجح لإنك لا تملك رفاهية الإنهيار. "
نتأخر حتى نستوعب أن التخلّي مريح، عن الأحلام والأشخاص والأفكار التي نريد وترفضنا، نتركها وفي الداخل قناعة «If not this, then something better» ورزق الله واسع احنا اللي نضيّق علينا