يلومني خبلٍ أعصابه بثلاجه
ويفهمني اللي معاناتي معانيها
أحس كن الزمان يعقّد حجاجه
أضحك مع أيامه وكني مبكيها
محتار مدري وش اللي عاد بواجه
الله يستر من الدنيا وخافيها
ماسج قلبي مع انه فيه دولاجه
ولا ارتاحت النفس من كثرة طواريها
حبيبي ما يجي مثلك حبيب عيوني الثنتين
أنا قلبي يحبونه كثيــــر .. وحبك بروحك
تخيل ! حتى بجروحك " فرقك " الله عن الباقين
جروح الناس أرجعها لها .. وأسامح جروحك ):