﴿ ربّي إجعلني مُقيم الصَّلاة ومِن ذُريّتيِ ﴾
"ربي هب لي قلبا لا يتكاسل عن صلاتك اللهم أيقضني في أحب الأوقات إليك، اللهُم الثبات على الصلاة حباً ليس فرضاً، وأجعلها أحبَّ إليَ من أمور الدنيا و ما فيها ..
لست كاملة..
لكن قلبي مطمئن لان الله يعلم ما فيه.
لستُ الأفضل..
لكنني أعيش بنيّة يعلمها الله.
لستُ بلا أخطاء..
لكنني أوقن أن رحمة اللّٰه أوسع من زلاتي، وأنه لن يخذلني ما دمتُ أرجوه
لستُ مميّزة بين الناس..
لكنني أجاهد كل يوم أن أكون صادقة مع اللّه،
وهذا يكفيني.
تعامل مع الناس على قدر ما يُظهرون لك
فالتنقيب في النوايا إرهاق للنفس"
وقيل في ذلك:
« إن بدا لك في وجيه الناس حسن القبول
اللي ورا صدورها - خلّه ورا صدورها »
اللَّهُم ارحم الراحلين إليك و أجعلهم في دار السلام تحت ظلك الظليل، اللَّهُم اغفر لموتانا وموتى المسلمين و اسقي أرواحهم من أنهار جنتك و أكرمهم بفردوسك الأعلى..
أنا أعرف خصمي من حليفي، وعدوي من صديقي،
ومتصيّد الأخطاء من المسامح
وصاحب المصلحة من الصاحب الحقيقي، واللاعب الماهر من بريء النوايا،
أي بمعنى آخر:
"أنا أتقن التغابي لا الغباء"
لكن
إن أخبرنا كل واحدٍ منهم بتسميته الصريحة ستتحول حياتنا إلى أرض معارك وصراعات، نحن وطاقتنا في غنى عنها
((من لا يؤدبه الضمير ، تؤدبه الحياة حين تدور)
وفيها تذكير بأنّ من لا يُنصت لصوت الضمير ولا يراجع نفسه، ولا يحترم القيم والمبادئ فالحياة لن تتركه دون دروس، فقد يمضي وقت يظن فيه الإنسان أنه (ناج) مِن تَبِعاتِ أفعاله، لكن الأيام كفيلة بأن تعيد التوازن.