بعد رحيل الأب
تأتي المواقف بـ رسالة مبطنة محتواها ..
لا مجال للضعف فَقد رحل الأعمق حُباً
والأصدق قولاً والأكثر خوفاً وحرصًا "!
الأب هو السند بعد الله
هو من تُمِيلي رأسك على صدره فيعتدل لك
كل مائل ويبقى " الأب أوفى حبيبٍ لإبنته "
ولو أحبها أهل الأرض جميعاً .