«آتانا مِن كُلِّ ما سَألنا، وتفضَّل علينا بكُلِّ ما أمَّلنا، وآوانا حينما خُذِلنا، وآنسنا حينما كُسِرنا، وزادنا حينما شكرنا، وأسعدنا بما رجونا.. فلهُ الحمد حمدًا وافرًا متواترًا حتى يرضى عنَّا، وبهِ إليه يُقرِّبنا، وبالدرجاتِ يرفعنا، اللهُمَّ لكَ الحَمد»
بعد انقضاء أولى أيام العيد،
لحظة استدراك أن في الجنة ستكون كل أيامنا عيد؛ حيث رؤية الله، وأنس بالأَحِبة، ووصل الأرحام، ووجوه ناضرة مبتسمة، وملابس من سندس واستبرق، لا مهام تقضى ولا عيون تبكي ولا فراق فيها
يارب لك الحمد على نعمة الإسلام، ولك الحمد على شعائرك ونسألك الجنة ❤️
من يعاني من عدم التوفيق في حياته ردد:
"اللهم إني أستغفرك من كل ذنب يعقب الحسرة ويورث الندامة ويرد الدعاء ويحبس الرزق يارب إن كان هناك ذنب يحول بيني وبين تيسير أموري فاغفره لي."
لا ��حد فينا يريد أن يخسر، لكن الحياة كسب مؤقت وفقد هائل: فقد للأشخاص والأماكن والمشاعر والذكريات. وكل فقد يخلّف في القلب ندبة، وكل ندبة ع��ن جديدة نرى من خلالها العالم. ربما لا نزداد فهمًا، ولا نمضي برضا بعد البكاء، ولكننا حتمًا نزداد تصالحًا مع محدوديّة العالم أمام عمق دواخلنا.
رجوتك يا الله
في هذه العشر
ان تغفر جميع ذنوبي
وتشرح خاطري
وتيسر امري كله
وتحسن خاتمتي
وتدخلني الجنة انا واهلي واحبابي
اللهم زحام الجنة
مع من نحب وم�� فقدنا