لقد تربيت في بيتٍ نرافق فيه الضيف إلى الباب لكي يشعر بأنه مرغوب
وأننا لم نشبع منه ولا من وجوده
لا نغلق الباب خلفه إلا بعد أن يختفي عن مدى النظر ولا نغلق المكيف ولا إضاءة المجلس إلا بعد مدة
فمن الممكن أن يعود…
فما بالك بالناس و بقلوب الناس إذا مرّوا علينا ؟.
تذكر دائمًا: إذا وضعك الله في مكان تقضي فيه حوائج الناس، فحاجاتهم أمانة وليست عبئًا، والكرسي اللي تجلس عليه اليوم سيجلس عليه غيرك غدًا، ولن يبقى لك إلا أثر ما يسرت وما عطلت
أنا دحين فهمت معنى حديث: ( قاضيان في النار وقاضٍ في الجنة) بشكل أعمق
وعرفت أن مو لازم تكون قاضي في محكمة عشان تختبر في العدل
وأستغرب من شخص وضعه الله في مكان يقدر فيه يسهل حاجة إنسان، أو يوصل صوت مظلوم، أو يساعد صاحب حاجة، و يختار التعطيل أو التجاهل لمجرد أنه تعب أو ما له خلق ؟
من اليوم ورايح ما في شيء اسمه بنتظر الوقت المناسب ..
أي فكرة بتجي على بالي بنفذها على طول وما راح أنتظر وقت مناسب عشان ابدأ
بعيشها وهيا حية بحماسها وعفويتها ومشاعرها حتى لو كانت لحظية