يُضعف من شخصيتك كمحامٍ أن تقبل مهاترات الناس وسخافاتهم على حساب مكانتك المهنية، ويُقلّل من فرص بروزك في المهنة أن تجعل من نفسك أضحوكة لغيرك، ويبدأ اسمك المهني بالانهيار حين تُعرف بأنك المحامي فلان الذي يُضحك الناس في البث الفلاني، بدلًا من أن تُعرف بقوة علمك وكفاءتك
وتزداد الطامة حين تجتمع سخافة الظهور مع ضعف العلم، فتُخطئ فيما تقول، وتُفتي فيما لا تعلم، وتهدم بلسانك ما تسعى إلى بنائه باسمك
فليس في بثوث التيك توك ومهاتراتها ما يصنع لك مكانةً مهنية، وإنما يبرز اسمك بقوة علمك، ورصانة طرحك، وحسن تحليلك، وإبراز مهاراتك القانونية
فرّق بين أن تكون مشهور يتبع السذاجات
وبين أن تكون محاميًا يسعى لبناء اسمه على النحو المستقيم.
الدفاع عن الوطن جهاد، والذب عنه رجولة، والغيرة عليه شرف، والتخاذل في حمايته خيانة.
دافعوا عن قيادتكم ووطنكم وشعبكم بدمائكم وأموالكم وسلاحكم وعلمكم وفكركم وأدبكم.
يقول شوقي:
وللأوطانِ في دمِ كلِّ حُرٍّ
يدٌ سلفتْ ودَينٌ مُستحَقُّ
وللحريةِ الحمراءِ بابٌ
بكلِّ يدٍ مُضرَّجةٍ يُدَقُّ
لازم نستوعب إن السعودية هي معقل الإسلام على الكوكب، وما يخفى عليكم القوة والصلابة اللي يتسبب بها الاسلام في المجتمعات المسلمة الحمدلله وهذا الشيء اللي مستحيل تشوفه في كل الدول الغير مسلمة!
وترى الجميع يعرف قوة تأثير الإسلام على الفرد المسلم، وكيف إنه يضبطه ويضبط كل تصرفاته، فكيف إذا صار المسلم سعودي!!
يجتمع الدين، والحميّة، والعروبة في إنسان واحد.
ولو تلاحظون الحملات الموجهة كيف كثرت على المملكة، أسألكم بالله مو ملاحظين؟
ولو تلاحظون أكثر كيف أنها حملات موجهة لضرب العقيدة، أو التفاصيل اللي تخص الدين والشرع!
وطبعًا يخسون ويبطون عظم ...
لكن الفكرة إنك لازم تستوعب وما تنجرّ خلف كل ناعق وأهبل ما يخاف الله، لأنه والله ما يبغى لك الخير قد ما يبغى يستخدمك لإثارة فتنة في راسه .. يعني والله العظيم يا ناس السوشل ميديا خلطت الناس، الصالح والطالح صار يقدر ينشر أفكاره!
خلكم واعين باللي جالس يصير أرجوكم ...
هذا والله العظيم نوع من أنواع الحرب الباردة، لكن نعيد ونكرر .. ايش؟ يخسون.
عاجل..
خادم الحرمين الشريفين خلال ترؤسه جلسة مجلس الوزراء:
نحمد المولى عز وجل الذي منّ على هذه البلاد بنعم عظيمة، وشرفها بخدمة بيته الحرام ومسجد رسوله صلى الله عليه وسلم وقاصديهما من الحجاج والمعتمرين والزوار.
-