ولأن أقداركم تُؤخذُ من أفواهكم
يارب أعيش ما تبقى من عمري قريرة العين، مرتاحة البال، مُنعمة ومُستأنِسة برفقة أُناسٍ أحبهم ويُحبونني، وتنعم عيناي برؤيتهم ومجاورتهم، اللهم اجعلنا من عز إلى عز، ومن خيرٍ إلى خير، ومن جميلٍ إلى أجمل، وقر أعيننا بالسعادة والراحة والضحكة وتحقيق الأمنيات
أنتمي للعلاقات المريحة البسيطة التي لا يضرّها غياب، ولا يفسدها بُعد زمان، الأساس بها صحيح، والودّ بها محفوظ، والعُذر بها مقدم، والكلفة منها مرفوعة، والحديث لها ومعها يؤخذ على أحسنه في كلّ حال
"يُؤتِكُم خَيرًا مِمّا أُخِذَ مِنكُم"
يأتي دومًا عوض الله كريمًا، مضاعفًا، يُنسيك كُل مرارة تذوقتها، هوَ لا ينسى أمنياتك التي أستقرت في فؤادك، قد يُؤجلها قليلًا لتنمو بصورة أجمل، حتى إذا أقبلت عليك أقبلت مُبهرة تغمُرك بالهَناء و الرِضا❤️.
أحب أن أكون ممتنة دائمًا، ممتنة إلى حد الإسراف إن لزم الأمر. هذه اللحظة تبدو عادية، لكنني أعلم أنني بعد سنوات سأستعيدها بامتنان وأتمنى لو تعود. لا أحب أن يتأخر إدراكي لقيمتها، أو يسبقني الشيب إليها فأعود بامتنان متأخر. أحب أن أمتن لها الآن، وأنا في أوج شبابي.
أتمني أن ينتهي بي المطاف مع أحد يراني كل شيء له، صديقته المفضله ،ابنته الأولي،مصدر أمان ليبوح لي بما يُشغل عقله يري أن عناقي قادر علي ان يمحي الحزن من قلبه كأنه لم يشعر به أبداً.
أحبّ علامات المحبّة ووضوحها وتجلّيها على وجه المحب، أحبّ شكل المحبّة وطعمها ولونها، تأسرني مظاهر الحب والمبالغة به -سواءً للأشخاص أو للأشياء- بالرغم من أنّي أكره المبالغات لكن في هذا الموضوع بالذات مسموح! أظهروا المحبّة وانشروها لأنّها الوجه الآخر للحياة.. الوجه الآمن❤️