واليوم أعترف
أنني لم أنسَ شيئًا
ولم أتجاوز أي شيء مما جرى
وأن كل ما حدث ما زال نُصبَ عَيني
مهما حاولتُ إغلاقهما
وأنني من شدة محاولاتي
لأبقى صامدًا
بدأتُ أتسلَّخُ إلى أجزاء صغيرة
لا أعودُ قادرًا على جمعها
يا شاكي علي دنياك شبعان من دنياي
لا تشكي علي فيني هموم تكفيني
دخيل الثنين أرفق علي قبل أجيب اقصاي
تراني فقدت أغلى رفيق يواليني ،
تصبّر على بلواك وأصبر على بلواي
أنا لو ماكتم عبرتي من يناحيني
أشوف الخلل والحزن بين على ممشاي
وأصددٌ وأجامل لين بان الخلل فيني
فاقدك و الكون بـ غيابك كئيب
لا أحد قبلك ولا بعدك أحد
عفت خلق الله من بعيد وقريب
و إعتزلت الناس بعدك للأبد
كل واحد صار بـ عيوني غريب
ما فقدتك . . كنّ فاقد لي بلد