يالله أنا الفتاة التي تعرفها أنت لا التي يعرفها الناس ،إني أجاهد كي أكون في صف الذي تحبهم إني أسعى الا أغضبك مني.
أنا العائدة إليك دوماً وأنت المعتاد على عودتي الغني عنها،
مؤمنه بِك ثُم إني اُحبك حتي لو لم تكن افعالي بها من الحب شيئاً إلا إنني احبك.
"اعني علي فأنا عدوي"
والله يا منظر قلبي وهو خالي من الحب موحش و يروّع،
تحسّ انك واقف على أطلال مدينة كانت عااامرة بالصخب والبهجة،
وفجأة هالمدينة خلت من أهلها، بقت بس المعالم والآثار .
اهدني لأكون أنا
كما فطرتني
نقياً بسيطاً صافياً كما خلقتني
لا كما تريد التجارب أنا أكون
ولا كما يشكلني الضجيج حولي
ثبت قلبي على فطرته الأولى،حيث لا زيف ولا تكلف
حيث أنا/ أنا.
ربي
لقد بذلت مابوسعي لئلّا انطفئ،
يعزّ عليّ هذا التعب والركض الطويل في مدارٍ أجهله
خذ بيدي من التيه، من عبء الوجود، من بين أنياب القلق
إلى رحابة حنانك وأمانك، واملأني بالسلام الذي أتوق إليه يارب
لأول مرة في حياتي يحلّ رمضان
وأنا غير متعلقة بدعوة معينة
تاركةً كل شيء لاختيارات الله
لا أرجو سوى أن يعوّضني عن كل ما كان عصيبًا في حياتي
وعن كل ما واجهته وكان أكبر من احتمالي
وعن كل مرة شعرت فيها بأنني أعجز عن مواساة نفسي.