في عز ثرثرتي أنقال لي"أنا أرتاح بكلامك أكثر من سكوتك"أخاف من هدوئك المفاجئ اللي يطفّي عقلك ومشاعرك!،وبعدها قالت"طول ما أنتي بتحكي أنا متطمنة أكثر"
وفي ظل هاللفتة ��لحنونة اللي أسرتني مالقيت شيء ممكن يشرح لها حجم أمتناني،شيء أعمق من الكلام التقليدي المستهلك".
" أعوذُ بك من ركود الهمّة في مرابع الرخاء، ومن نسيانِ جميلك في لحظاتِ الشقاء، ومن هوانِ الحاجة بعد عزّة الاستغناء، ومن انسرابِ الفرص من ثُقب الحيرة، ومن جهدٍ يفنى في شتات طرق كل بابٍ واتّخاذ كل حيلة، ومن علم لا يورث الحكمة، ومن حكمة لا تُنصف الضعيف، ومن ضعفٍ يغتالُ العزم الشريف
أدركت أن العافية كلّها في صحة جيدة، وبيت بعيد عن المشاحنات، وقلة قليلة تحبّنا بصدق، فهمت إن النجاح لا يشترط فيه أن يكون شيئًا ملموسًا نسمع له تصفيق؛ لربما يكون النجاح في تجاوز موقف صعب، التعافي من أزمة قاسية، أو البدء من جديد، المعايير تختلف ولا يُهم في ذلك إلا أن نحيا بها نحن".
يارب، رتّبها هذه المرة لأجلي، لأجل خوفي الذي أخفيه، ودمعي الذي لا يراه أحد، ولأجل حسن ظني بك كلما ضاقت بي السبل، وكلما ظننت أنني لم أعد أحتمل.
يارب، اجعل ما أرجوه يأتي إليّ أجمل مما تخيّلت، واجعل نهايتها طمأنينةً تليق بكل هذا الصبر".
أمرّ بشعور الـ "مدري" ؛ مدري مبسوطة ولا زعلانة، راضية ولا متضايقة، هادية ولا معصّبة، مشتاقة ولا مكتفية، خاطري بالدنيا ولا ودي أعتزلها، ودّي أحكي ولا أسكت، حتى أنا كل ما حاولت أفهمني قلت "مدري".
عجيبٌ كيف ينسج الله ألطافه في أدق تفاصيل حياتك وأنت غافل؛ يسو�� لك موقفًا بسيطًا في يومك ليوقظ في قلبك رجاءً كاد يذبل، أو يصرف عنك أمرًا ظننته غاية مناك ليحميك من وجعٍ لم ��كن تطيقه، فامشِ في أرضه مطمئن النبض، موقنًا أنك تسير تحت عينٍ رحيمة ترعاك في حلك وترحالك.
اللهم حصني وحصن عائلتي بحصنك الحصين و حبلك المتين واكفني شر الأشرار وكيد الفُجّار والفُسّاق والمَردة والحاقدين والحاسدين في الليل والنهار ، يارب احفظنا من كل عين حاقده و ابعد عنا كل عين حاسده , بسم الله توكلت على الله ولا حول ولا قوة إلا بالله.
يا ربّ بكاء الجبر بعد الصبر، وفرحة الإجابة بعد الإنتظار،و سعة في الأقدار، وبركة في الأعمار، وطمأنينة في القلوب، وتيسيرًا يسبق خطانا، وحياة طيّبة تطيب بها أيامنا، وتسخيرًا لكل خير، وعوضًا جميلًا ينسينا مرارة ما مضى".
أحبني لأني شخص حنون.. رقيق لأني اعتذر قبل غلطي..أحبني لاني أخبي وجهي القاسي خوفًا على مشاعر غيري..أحبني لأني احافظ على كل شخص دخل بحياتي وأخاف على خاطره قبل خاطري..لأني لو توصل الارض من مشرقها لين مغربها مالقيت مثلي".
والله أحس هالفترة أن أيامي تمشي لحالها وأنا بس أتبعها وحياتي تتلخص بمشهدين لا ثالث لهما " أكواب قهوتي المتكررة ومهربي الوحيد -مسلسلي- ، بينهم ساعات نوم وأبتسامات متفرقة لا أكثر ، معتليني شعور الضياع بدرجة مُريبة وأحتاج ألقاني ، أنا ويني عنّي".
أنا من الناس اللي ما تمرّ فيهم المشاعر مرورًا خفيفًا؛تستقر،وتتّسع،وتأخذني معها،حزني له قاع،وفرحي له فيض،وخوفي له ظل،أعيش الأشياء بكامل حضورها-أسكنها وتسكنني-،أحب بكامل قلبي،حتى أبسط الأشياء تأخذ مني قلبًا كاملًا،وأعشق من يفهم كثافتي و يعرف أن فيضي ليس إلا قلبي حين يكون على سجيّته
بكيت
بكاء التائه
الذي لا يعرف أين يذهب
وكل الأماكن لا تألفه
حتى جدران غرفته ملّت من سماع شكواه
أعنّي عليّ؛
على ضعفي وقلة صبري
وضيق نفسي وطاقتي
والدنيا".