ثم تشعر بأنك متعب
من كل شيء ومن اللاشيء
من كثرة ما حملت في قلبك
ومن أشياء لم تجد لها اسمًا ولا مخرجًا
تودّ لو أن بإمكانك أن تغمض عينيك قليلًا، لا هربًا من الحياة، بل رغبةً في أن يهدأ كل هذا الضجيج داخلك، أن تتوقف الأفكار، وأن يستريح قلبك.
وكان يكفينا وجود أحدنا
بقرب الآخر
لنشعر أنّ الحياة ما زالت
أخفّ مما نظنّ
كأنّ الله وضع في كلٍّ منّا
شيئًا يُرمّم الآخر
ويُهدّئ خوفه
ويقول له دون كلام
لا بأس
أنا هنا
ولن تكون وحدك ما دمتَ معي.