القرآن وضع لنا ٤ (سرعات) دقيقة جدّا:
١- للرزق والدنيا قال: [فامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا}.. مجرد مشي هادئ ومطمئن لأن الرزق محسوم
١- للصلاة قال: {فَاسْعَوْا إِلَىٰ ذِكْرِ اللّه].. السعي هو المشي باهتمام وهمة وتركيز ..
فتنة المحيا (عند الاحتضار ) قد يكون القلب غير محصن بالايمان ويقع بالكفر بالحظة الاخيرة ، هنا يقوم الشيطان بمحاولة اخيرة شديدة لفتن المسلم ،يأتي اليه بصورة احدى احباءه مثل امه المتوفية او اباه او اخاه ، يقول له انا مت على دين اليهودية او النصرانية وهي الحق!!!!!
قد يفتن الانسان ويقع بالكفر
او يسأله الشيطان اتريد ان اخلصك من هذا العذاب ، ان كان جواب المسلم نعم ، هنا يكون وقع بالشرك والعياذ بالله ،
ومن اسباب هذا ، تعلق الانسان بحب الدنيا ، وعدم معرفة الله بحق ، والشبهات والشهوات ، فالحذر يا مسلم ،
اطلب العلم الشرعي (على الاقل فرض العين منه) حصن نفسك ، وتعوذ يوميا من هذة الفتن المحيا والممات والدجال ،
يقول ابن القيم عن المطر:
"يرسله قطرات منفصلة لا تختلط قطرة منها بأخرى، ولا يتقدم متأخرها ولا يتأخر متقدمها، ولا تدرك القطرة صاحبتَها فتمتزج بها، ولو نزلت دفعة واحدة لتضرر الناس ولأفسدت الزروع والثمار"
فإن كان هذا حُسن تدبيره في قطراتِ المطر، فكيف بحسن تدبيره في أمورنا سبحانه
" وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ "
اللهم لا تجعله آخر العهد من صيامنا إياه، فإن جعلته فاجعلني مرحومًا ولاتجعلني محرومًا.
يارب أجعل عيدنا عيدين
عيد فطر بعد صيام
وعيد إستجابة بعد إلحاح بالدعاء
يارب حقق لنا أحلامنا ومُرادنا واجعلنا من أصحاب هذه الإيه :
( فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللهُ مِنْ فَضْلِهِ )
عرق الجبين في ذهابك لصلاة الظهر أعظم من دمع العين في صلاة التراويح ، فالأولى فريضة والثانية نافلة
ومن الغبن أن تنام عن الظهر والعصر في رمضان ؛ ثم تتعنى لصلاة التراويح والتهجد وهذا من طغيان المظاهر علينا
فريضة واحدة خير من قيام كل رمضان