« اللهم إن أبي كان رحيمًا فارحمه، وكان كريمًا فأكرم نزله، وكان طيب القلب فطيب مقامه، وابعثه كما كان في دنيانا باسمًا طيبًا مستبشرًا.
اللهم ارحم من استوفيت أجله وأخذته إليك، واعفُ عنه، واجمعنا به في جنتك يا رب العالمين »
من قال حين يأوي إلى فراشه: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، لا حول ولا قوة إلا بالله، سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، غفر الله ذنوبه أو خطاياه ـ وإن كان مثل زبد البحر
أعتقد أن الإنسان لايتجاوز الفقد أبدًا
يرضى بالقدر، يؤمن بـربه الرحيم اللطيف
يوقن بإجتماعٍ ثاني، يبكي إشتياقًا أحيانًا،
تُلهيه الحياة شيئًا..
تمر الأيام فيبكي من فرط الحنين
لكن لايتجاوز الفقد وإن مرّت أعوام
لايُشغل ذلك المكان الفارغ في قلبه أبدًا
الحمدلله حين منعنا من أمر انتظرناه بلهفة، الحمدلله حين سخر لنا الأسباب وأخرجنا من ضيق لا يعلمه سواه، الحمدلله حين أقدمنا لشيء ولكنه غير لنا مجرى الحياة تمامًا؛ نعلم الخيرة يا رب ونحمدك ونشكرك عليها، لك الأمر كله🤍
الفراغ الذي خلفّه غيابك
في عائلتنا مُريب
مساحة خاوية
كان يملؤها صوت مألوف
ضحكات يترّاود صداها
و وجُود لا يعوضه شيء —
اللهّم أجمعنا بهم
يوم يلتم الأحباب
على بابك