اللهم في هذه الأيام الفضيلة المباركة ، ايّام العشر من ذي الحجة ارحم يا الله حبيبي وفلذه قلبي ، اللّهم اجعل قبره أنيسًا منيرًا باردًا ، اللّهم ارحمه واغفر له وافتح له أبوابًا تهب منها نسائم الجنه وجميع موتى المسلمين
مازال صوتك في ثنايا مسمعي والشوق في صدري يفتت اضلعي، والله ان الشوق فاق تحملي ياشوق رفقًا بالفؤادِ ألا تعي ان مر اسمكِ عابر يزداد من فرط الحنين توجعي حاولت ان اخفي شوقي وكلما اخفيته فاض مدمعي، اللهم ارحم عمر واجمعني به في جنات النعيم.
«نقِفُ ياربَّنا على أعتاب بابك الواسع، بابك الذي يتَّسع لجميع الخلائق، لا ملاذ لنا من ضنك الحياة وضيق اﻷفق إلا رحاب معيَّتك ..فاكتب في صحائفنا معيةً ممتدةً منك غير مقطوعةٍ ولا ممنوعة»
"يارب.. نسألك النعيم الممتد لوجوه الأمهات، لملاذاتنا في أصواتهنّ، للبركة في أكمامهنّ، لفوضى أيامنا التي يرتبنها على سجادة، للأمان الذي يبدأ من أيديهنّ ويشعّ في السموات دعواتٍ تنهمر على شتاتنا تعطّفًا ورضا"
"اللهم حنانيك حنانيك بابائنا و آمهاتنا
اللهم من كان منهما حيًّ فأطل عمره و أحسن عمله وأختِم له بالصالح و متِعنا بِقُربِه و الإنس به ومن كان منهما ميتاً رهين قبره فأنزل على قبره الفسحة و السرور والضياء و النور برحمتك يا عزيز يا غفور"
يا حبيبَ الدّارِ والأهل، يا فَقيد القلب والعَين، عليكَ من اللّه رحمات تتوارى، وسلوان يُؤنس وحشتك ونعيم أبديّ لا يحول ولا يزول، رحمك اللّٰه بقدر شَوقي إليك