﴿وَبِالأَسحارِ هُم يَستَغفِرونَ﴾
- أستغفر الله الذي لا اله الا هو الحي القيوم واتوب اليه لي ولوالدي وللمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والاموات ولمن لهم حق علي.
"أصلي بحرقةٍ ألا أفقد وجود الله الحنون في قلبي أبدًا ما حييت، أن أمضي والله في قلبي وأقرب إلي من وريدي، أن أستشعر حبه وقربه ولطفه دائمًا، وأن أحيا حياةً طيبةً على رضاه، وأن أموت على رضاه، وأن ألقاه بقلبٍ سليمٍ يليق بلقاءه وهو راضٍ عني غير غضبان وقد أحبَّ لقائي"
أنا إنسانةٌ
لا أعرف كيف أفرض نفسي
على أحد
ولا أُجيد السعي
لأحجز مكانًا في قلبٍ لا يراني
أؤمن أنّ المحبّة
لا تُنتزع ولا تُطلب
وأنّ الأولويّة
لا تُمنح إرضاءً لأحد
بل تأتي
من تلقاء نفسها
لذلك
من لا يعرف قدري
أتركه بهدوء
فالأيّام
كفيلة بأن تُعلّم الجميع
قيمة الأشياء بعد غيابها.
أدعوك وكلي يقين
يا أكرم من سُئل، أن تطيّب
خاطري بما يسرني،
وأن تكون معي في كل خطواتي
فلا حول ولا قوة لي إلا بك،
أدعوك أن تمر الأيام على قلبي خفيفة،
وأن لا تؤذيني أفكاري، وأرزقني الرضا لكل أموري
اللهم سخر لي من يدعو لي في الخفاء و يضمني دائمًا بدعواته،
و سخر لي خبيئةً بيني و بينك ترفع بها منزلتي في الجنة، وسخر لي
من لا ينساني حاضرًا أو غائبًا و يذكرني بالخير دائمًا يارب
«ونترقَّب رحماتك على صبرٍ مُتعب وعزمٍ خائب وسيرٍ مُتأرجح، نسألك برد اليقين ووعد الإجابة وجبر العوض وثبات الفؤاد وسَداد البصيرة، يا مَن لا يُعجزه عُسر الأمر عن فرَج، ولا هوان الحال عن غَلَبه»
﴿وَبِالأَسحارِ هُم يَستَغفِرونَ﴾
- أستغفر الله الذي لا اله الا هو الحي القيوم واتوب اليه لي ولوالدي وللمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والاموات ولمن لهم حق علي.