يااارب، ما أروح من هالدنيا إلا بخاتمة طيّبة ترضيك وتسرّ، أروح بموتة تليق للقا وجهك، ونهاية ماهي إلا بداية لحياة النعيم، وجنّة عالية، ومَلقى مع أبوي حبيبي .. آمين
بالرغم من حجم الفرحة
اللّي يجلبها رمضان
إلا إنّه بقدرها يجلب نوع من
الحزن اللّي يجسده ماجد النفيعي بهالبيت:
«ينقص من -السُفرة المتمدّدة-
واحد بعَده كنّ إجتماع الأهل مرثيّه»