ليس من السهل أن تمضي يومك وأنت في أمس الحاجة للجوء إلى من يواسيك من يحتضن خيباتُك ومن يُساندُكَ في عثراتك ، مع ذلك تَقفُ بكل ثبوت لتُلملم شِتات نفسك وتحاول صُنع النسخه الاقوى منك.
كان الفارق كبيراً جداً بين أنّ تعتذر لأنك أغضبتني و بينّ أن تعتذر لأنك خذلتني ، الغضب يكفيه الاعتذار وأحياناً يكفيه مساحه من الوقت والصمت ، لكنّ الخذلان لا يخفف منه الاعتذار ، ولا الوقت ولا الصمت .. كُل الامال تسقط دفعه واحده وبشده.