إن توفيت..
فسلوا الله لي الفردوس الأعلى بغير حساب..
وأن يعاملني بفضله وجوده ورحمته وبما هو أهله..
وتصدقوا علي بدعوة في جوف ليل وفي خلوة وفي موطن إجابه..
فليس يومئذ أحدهم بأفقر مني ولا أحوج..
مازلت اقول الحي بيصادف الحيّ
رغم اني اواجه معاك ألف عده
قيدين في رجلي وقيدين فيديّ
وبيني وبين الوصل عشرين شده
وش اللي مجلس طيوفك حواليّ
وانا مسافر روحه بدون رده!