شبان تونسيون يهجمون على بيت يأوي مهاجرين من أفريقيا جنوب الصحراء ويغتصبون امرأة حامل أمام زوجها مشهرين السلاح في وجهه.
لم أشاهد الفيديو الذي وثق هذا التوحش..ما يحدث اليوم تجاوز العنصرية والكراهية إلى مرحلة أشد قتامة يمكننا نعتها بتوحش الإنسان.
هذا مجتمع لا يمت لي بصلة
تخيل تقابل طفلة مش لاقية تاكل ولا ولا تلبس ولا تتعلم ولا تمارس طفولة صحية زي أقرانها، و اول شيء يجي في بالك ان يا خسارتها في التسول دي كان ممكن تبقى موديل..
لو كانت وحشة؟ لا تشحت وتتسول عادي مش هينفع تبقى موديل
افتكرت نيتشة لما ضرب مثال الصرصار والفراشة وقال morals have aesthetic criteria بس متخيلتش ان في حد غبي كفاية انه يقول كده بصوت عالي