أعيش في حالة أستنكار ذات وشعور
ووصلت نقطه غريبه ما تصورتها
أحس روحي لحقها قل جهد وفتور
من كثر ما أحترت فأحلامي وحيرتها
عودتها كل من يبعد بعيد معذور
وعمرتها بـ التسامح إلين دمرتها
أنا قبل ساعتين وعام وأربع شهور
نفذت من غلطة الشاطر وكررتها
على الله والانسان يتعافى من الأزمات
لو النفس تفنى قبل تقضي عوايزها
تعيش الاوادم كلها في عنا، واثبات
وتسعى ورى غاياتها لين تنجزها
والاهداف كل اللي بعدها من اللذات
ما يشبه متع لذاتها قبل تحرزها
عسى نفسي اللي بين الاحلام والغايات
ما تفقد شعور الكلمة ، اللي تحفّزها
لاصرت ماتقبل من الساني اعتاب
ماني بقايل في حضورك هلابك
وان كان مالي في نظر عينك اعجاب
مايستراحساسك تجاهي ثيابك
مالله قسم لقلوبنا نصبح احباب
محنا لبعض لو باليدين انتشابك
قول لغرورك في وسيعات الاهداب
اني سماك اللي متعلي سحابك
ماحب من يكذب ولاني بكذاب
من عاش في وصلك يعيش بغيابك
يوم ربي حط دربك عارض فدروبي
قلت يا نفسي بفك القيد له واتجهي
شايمه عن كل ثوب .. ما يشابه ثوبي
ومرخصه روحي لمن فعله يبيض وجهي
وانت ياللي فالرجال مقدر ومحسوبي
لا تخليك المراجل عن حبيبك تلهي
صوب غيرك ما اتلفت لو تلفت صوبي
ممتلي فعيون من تامر عليه وتنهي
ماتركته في حدود الممكنه والمستحيله
كنت اداري خاطره لو خاطره مدري علامه
وكنت اوقّف له على ساق وقدم في كل ليله
لين اعدّلها عقب .. ماهيب ميّله واستقامه
إن ثقل همه على مَتْنه فـ انا اول من يشيله
وان تمادى بالسهر ليله فـ انا آخر من ينامه
ياربّ الناس لا من ضاقت الدنيا فـ عيوني
لا تجعل بيني وْبين أمنياتي ضيقة وفجوه
كثير اللي بكوا عندي، وكثير اللي يحسبوني
اعيش أيامي بـراحة واعيش سنيني الحلوه
وأنا! لاني مستريح و لا اطيق اللي يماشوني
كن بْصدري نفور مْن الحياه اللي بها "قسوه"
في زحام المغريات وليلها المتمادي
من ترك لله شيءٍ عاضه أبرك منه
يالله أعصم من محابيل الحرام فؤادي
عصمةٍ تاخذني بيمناي لين الجنة
ياعظيم الملك وأنت المستعان الهادي
باب جودك جعل مانيب محجوبٍ عنه
كل ظنٍ في سواك من الخلايق غادي
وأنت عبدك عند ظنه لا أحسن بك ظنه
في ليلةٍ تليت قلبي من اقصاه
صرت الوحيد اللي أحبّك واماري
ما اخترتك ولا اخترتني يعلم الله
كنت أختيار الروح قبل اختياري
متى التقي بك بعد كثر المعاناه
كم انتظرتك لين مل انتظاري
ما عرفني إلا أنتي إليا من جهل قلبي حريبه
واحدٍ ماله نصيب من الطبوع إلا الجلافه
أنتي أدفى ما ورا صدري وأقصى ما يجيبه
وأنتي آخر عهده بجدب أرضه وقسوة جفافه
مستعد أبيع دنياي القديمة باللي هي به
أنتي دنيا ثانيه ما أنتي على دنياي اضافه