"ظاهر ما امتُحن به يوسف من مفارقة أبيه، وإلقائه في السجن، ثم مراودة التي هو في بيتها عن نفسه، وكذبها عليه، محنًا ومصائب، وباطنها نعمًا وفتحًا جعلها الله سببًا لسعادته في الدنيا والآخرة، فما يبتلي الله به عباده من المصائب هي طريق يوصلهم بها إلى سعادتهم"