لو نظرت للابتلاءات بنظرة سامية، لوجدت أن هذه الابتلاءات
هي التي قادتك لله وزادتك قُربًا منه، هي التي هذّبتك
فأصبحت لاتأنس ولا تطمئن إلا بالقرب منه
هنا تدرك يقينًا أن الله أراد بك خيرًا بهذا البلاء
وأنت الذي تظن أن حياتك سيئة
وما علمت أن من أثمن النعم، ألا تفقد الطريق إلى الله.
من أسباب المشاكل وقطع أواصر العلاقات وشحن النُّفوس
هو : نقل الكلام ...
فكونوا “صُمًا .. بكمًا .. عميًا “ عن الشر
كن ذا أثر وأسعِد تَسعد، هكذا تُحسنون
لهذا جعل الله النميمة من أسباب عذاب القبر
عافانا الله وإياكم.
رأيتُ من الدنيا مايجعلني أقول لك بكل إيمان وثقة أن الدنيا دوّارة،كل ماتقدمه ستجده يومًا من الأيام أمامك إما بأفضل مما قدمته أو بأبشع مما فعلته،لا تظن الله غافل عما تفعل ولا تظن أنك إذا نسيت أن الناس سامحوك،يمهل ولا يهمل حتى في الأمور التي تستصغرها،أورث لنفسك ماتحب أن تراه لاحقًا
الحياة تستمر، سواء توقفت أم تابعت المسير، الحياة تستمر ووحدك من يختار أنه يعيشها بكل مافيها، أم يكون طريح لهمومها وأوجاعها
With or without you, life goes on
المتصالح مع نفسه لا يجد صعوبة في الثناء على غيره بما يستحق، ولا يشعر بالنقص أمام مزايا الآخرين، تجده يفرح بكل نور يُضِيء، وبكل نجمة تلمع، وبكل نبتة تزهر، يبارك النجاحات، ويشجّع الإنجازات، ويدعم المتعثر حتى يقف، ويساعد التائه حتى يصل، وتطرب نفسه لكل نُموّ وسُموّ.
اللهُمَّ وجّهني لما خلقتني له، واصرفني عمّا نهيتني عنه، ولا تشغلني بما تكفّلت لي به، اللهُمَّ اجعلني من جند الخير،
دُلني عليك، أرشِدني إليك، علّمني منك، فهمني عنك، واعِذني من مُضلات الفتن ما أحييتني .