لا تُقايضني على سلامي الداخلي ، فمجرد شعوري بأنك أربكت ثوابت استقراري النفسي ولو بنقرة سريعة فذلك يعني خروجك حَتماً من دائرة الأهمية إلى هاوية التجاهل حيث لا عودة ، ولا اعتذار يُسمع
من مده وانا فاقده نفسي مو الفقد العادي لا احس ما عاد صرت انا ولا كل شيء حولي نفس ماهو أحس روحي مسلوبه مني ، ماعاد فيني اي شعور ولا احساس لـ إتجاه اي شيء كأني احترقت لحد ما صرت رماد شعور شين انك عايش بس كل شيء داخلك ميت.
بعدما يفقد القلب شخص عزيز ، لا يبقى على حاله ، كل شيء في هالدنيا يسير ويستمر بعد موته ، الأحداث تستمر والدنيا لا تقف ، إلا هذا القلب يظل واقفاً منزوياً، خائفاً مفجوعاً !
مثل ما تقول أجاثا كريستي - أحب العيش - لو فكرت قليلاً في روعة أنك مجرد تتنفس وتحصل على يوم جديد وضوء الشمس يملأ غرفتك وتحادث أصدقائك وتتأمل السماء وتستمتع في صحتك وعافيتك وتقرأ وتتعلم وتتطور هذا هو معنى العيش