"فيه تصرفات كنت أظنها نوع من المبالغة و ضرب من الجنون، لكن طلع حقيقي إنك تشعر بالبرد حتى الارتجاف في درجة حرارة ٣٤ لأنك شعرت بأن أحدهم يودعك و يغادر إلى الأبد."
تُؤنسني مقولة الرافِعي: يجعلُ الله الهموم مُقدماتٍ لنعمٍ مخبوءة مازلت أؤمِن بأنها مهما ضاقت فهي في النهاية ستُفرج من حيث لا تحتسب و بأن العسر حتمًا سيتبعه يُسر، و أن البلاء لا يأتي دون لطف و أن الصبر مهما طال سيتبعهُ جبر .
But I always knew that in the end no one was coming to save me
So I just prayed and I keep praying and praying and praying
وحدي —- أراود نفسيَ الثكلى فتأبي أن تُساعدني على نفسي ووحدي كنتُ وحدِي عندما قاومت وحدي وحدةَ الروحِ الأخيرهْ
صرت أخاف من كل حقيقة، ومن كل إدراك، و وعي، ونضج .. اخاف من كل شيء يفتّح عيوني على الحقائق ويجعلها واضحة أمام عيني،
ودّي اعيش حياتي في الخيال .. زي ماكنت أعيشها زمان، وأحوّل اللي أقدر أحوّله من خيال الى واقع
صرت أخاف على نفسي من كثر ما أصمد أمام مواقف تستحق أنهار بعدها، ولما صرت ما أحزن على أشياء تستحق الحزن، ولما أصمت رغم زحمة الكلام على لساني ولا نطقته، ولما صرت أستقبل الصدمات بهدوء تام،
خايف من هذا الثبات الغريب،
خايف من إنهيار مفاجئ لا يبقي ولا يذر ولا عاد أقوى النهوض مرة اخرى