"يا ليتَ أنّكَ مِنْ عُمومِ قبيلتي
أو ليتَ أنَّكَ من أخصِّ قرابتي
ياليت أُمِّي في عيونك خالةٌ
أو ليت أُمَّكَ في القرابةِ عمّتي
أو ليت تجمعنا عروق عمومةٍ
أو ليت بيتك واقعٌ في حارتي
ياليت يجمعنا جوارٌ دائمًا
لو أنّ بلدتك الحبيبة بلدتي"
كان لدي جانبٌ غزليٌّ لا أدري ما حلّ به
لقد مرّ ما يزيد على نصف العام لآخر مرةٍ تغزّلتُ فيها
وقد سئمتُ هذا الجفاف وأنا نهر عواطفٍ
قد سدّت أخشاب قنادس الخيبة عنّي الجريان
فلو سقط سدّها لأغرقت عواطفي الدنا كالطوفان…