خير للمرء ان يموت في سبيل الدفاع عن وطنة من ان يعمر دهرا وهو خائنا جبان عن نصرتة ولو بكلمة
كم اكرة الخونة الذين باعوا اوطناهم وعروبتهم وفوق كل هذا يتباهون علنا بخيانتهم ؟!!
بدايةً شكراً لكل أخ و أخت ممن سألو عني أو أفتقدني أو تواصل معي على حسابي الشخصي في الفيس بوك بعد غلق حسابي على تويتر.
اشعر بالفخر أنني استطعت أن أنال ثقتكم, ونعاهدكم ونعاهد الله والوطن أننا على الطريق سائرون و للبعث عائدون و للعراق محررون
عاش العراق العظيم
عاش البعث العظيم