رأيت أشخاصاً يتمرنون في الرابعة فجراً قبل أن يبدأوا يومهم الطويل، ورأيت انطوائيين يصبحون متحدثين بارعين عندما احتاجت مصلحتهم لذلك، ورأيت من كانوا يؤكدون أنهم “غير جاهزين” يلتزمون ويتغيرون فور ظهور الشخص أو الفرصة المناسبة.
لهذا لا أرى أن الإنسان تحكمه النية وحدها كما نحب أن نعتقد، بل تحكمه الأولوية. فالإنسان كائن يتكيف مع ما يراه مهماً، ويعيد ترتيب وقته، وجهده، وحتى شخصيته عندما يصبح العائد النفسي أو المادي أو العاطفي كبيراً بما يكفي.
نفسياً، كثير مما نسميه عجزاً أو عدم قدرة ليس سوى أولوية منخفضة متنكرة في شكل عذر مقنع. لذلك تتبدل السلوكيات فجأة عندما تتبدل الدوافع، وتظهر طاقات لم تكن غائبة بقدر ما كانت مؤجلة.
ما يحرك البشر في النهاية ليس ما يريدونه، بل ما يمنحونه قيمة أعلى من غيره. لهذا لا تكفي النية وحدها، فالأولوية هي التي تقرر أين يذهب الوقت، وأين يبذل الجهد، وأين يحدث التغيير.
الذي خسرته هو ملك لله والذي أوجع قلبك هو عبدٌ لله والرزق الذي تتمناه هو من خزائن اللّٰه والمستقبل الذي تخاف منه هو بيد الله والذي احترق قلبك لموته فقد رحل إلى رحمة اللّٰه نحن من اللّٰه وإلى اللّٰه فهل تظن أنه تاركُك وأنت منه وإليه؟
الرسول كان بيدعي دايماً " اللهم اني اسألك قرة عين لا تنقطع" يعني ربنا يرزقه الاستقرار و الرضا و انه يشوف لطف ربنا فى كل قضاء
فـ اللهم إنا نسألك قُرّة عينٍ لا تنقطع، اللهم إنا نسألك الرضا بجميع أقدارك، خيرها وشرّها، اللهم ارزقنا راحة البال وعفة النفس وطمأنينة القلب وحُسن الخِتام
ليه أي حد ماشي في طريق المعادلة بيكون مستني نتيجة الماتش
لأن دا بيكون اثبات ليه كل سنة انه يقدر يوصل زي ما الناس اللي متشت دي وصلت .. الناس دي كانوا زمايلنا في الكلية وصحابنا وذاكرنا سوا .. فطلاما هما عملوا يبقى احنا نقدر
ربنا يوفقهم كلهم امين 🤲
من عيوب الحياة بعد التخرج لو مفيش فى حياتك partner فانت بنسبة كبيرة لوحدك صحابك مش هتشوفهم كتير زى الاول ، الطرق مش متقاطعة معاهم اصلا
You are on your own من اللى بجد