أنت لو للناس دنيا ، صرت لي دنيا جديدة
ما حييت إلا عليها ، ولا اندفنت الا بلحدها
أنت خيرٍ جابه الله ، خصني بَه من عبيده
وأنت نعمة قلبي ،اللّي كل ما ينبض حَمدها
أنا مغادر ونتلاقى على خير
وإن كان ما به خير فوداعة الله
يا ليتها زلَّه وغلطه وتقصير
كان الغلا ثابت وباقي محله
لكنها من فوق حدّ المعاذيرِ
وأنا عزيز ما أرضى بالمذله
جيتك معي شيّمه وحشمه وتقدير
وأقفيت خاسر اللي جبته معي كله
وش الومك عليه وخاطري دون الملامه طاب
ياوجه يوم أشوفه كنت أشوف وجهي الثاني
كذا أستكثرت الراحه على قلبي بدون أسباب
كذا ترضى لي عصف الشتات بعز خذلاني
مثل ماكنت أشوفك حقيقه في زمن مرتاب
لقيتك زيفٍ يشكك عدوي كل ماجاني
ذخرتك طلقة ترمي بصدر الصاحب الكذاب
لعل سلاحي موجه على صدري وشرياني
حبيب عيوني، وأول الدرب والمشوار
معك يا حلو دربي ويا خفّ خطواتي
على كثر ما أخاف النهايات بإستمرار
أنا مؤمنه أنك باقي في نهاياتي
أخاف إنهزامي في حياتي وأخاف النار
وأشوف إنهزامي معك مثل إنتصاراتي
عليك المشاعر صادقة، والغلا مدرار
وعلي أكتبك في كل بيتٍ من أبياتي
يا أبيض الوجه ما يلحقك مني ملام
و أنا مقفي لا راضي و لاني ضجر
النفوس العزيزه ترفض الإنتقام
تحسب للجميل و تحتسب للأجر
لايموت الغلا و يشحّ حتى الكلام
بين قلب رهيف و بين قلب حجر
و إن تهاونت بالفرقى عليك السلام
وحشة الليل تقتلها صلاة الفجر
وإذا طال الرحيل اللي خذاني وضقت من هجري ؟
لاتنده لي .. أنا مالي سوى الذكرى ألبيها
أصارع بالشعر ذاتي و أرتب شوشرة فكري
و أداوي جرحي الدامي مع إن نفسي أعاديها
عسى الله يغنيني عن سنينك وعن هدري
و عن قصيده على ذكرك .. تلازمني قوافيها
والله و جتني بك الدنيا و أنا لاهي
لولا الدفا اللي بـ صوتك ما تذكرتك
هز البطا صورتي و إلا على ما هي ؟
دار الزمن فيك وإلا الناس غيرتك ؟
مدري متى مات لك حبٍ على شفاهي
بس أذكر إني سهرتك عمر ، وأسهرتك
دور .. و تلقى عساك تعيّن أشباهي
أنا تنازلت عنّك .. كثر ما أخترتك
صعب أن تنساني وأنا غيدٍ لعوب
عندي قلوب الأوادم مثل خاتم يـدي
و أن بغيت تسـج عني أو تتـوب
ما عاد فالثنتين حيله ما يمدي تهتدي
لا ستمالت يم قلبـك ذعاذيع الهبـوب
بتذكر حسن وجهي على وردٍ ندي
ثم عاد الله يعينـك على قطـع الـدروب
لا ملا صدرك من الشوق يا وين تغدي