تذكّرتك وأنا لا زال في قلبي حنين وخوَف
تصاغرت السنين وما تجيب ولا تصاغرتْك
تعوّدت أني أكون الغريب اللي عليه ظْروف
لأنك أرض وظروفي تخون الأرض؟ غادرتك
على كثر الوجيه اللي تمر ولا تزِلّ الشوف
إلى مرّوا تذكّرتك.. وإلى غابوا؟ تذكّرتك
- صالح بن حمد
ظروفنا ماتستحي .. وايامنا ماهيب ريف
والأرض من كثر القحط ماعاد شفت اعلافها
قصايد المتنبي في الاخشيدي المملوك زيف
رغم بلاغتها ، ونحوياتها ، و " اصرافها "
ما أسمعت من به صمم ولا شفى منها كفيف
لكن حبكها حبك ومن البيت الاعوج حافها
حقي على البيت القوي ماهو على البيت الضعيف
إلى : بغيت أدمدم الجمه على "غرافها "
خليت شمس القوم مركونه على حد الرصيف
و الخطه المحبوكة تحقق جميع " اهدافها
يا اهل الثنائيات مضمون الثنائه سخيف
أنا " لحالي " أحكم الدفه مع مجدافها
والمعرفي (شرطي) وخاواني ورقيته (عريف)
لكن تجهله العلوم ارباعها ، ... وانصافها
يبغى يسوي مع جنابي بهرجه وانا " مخيف "
وهو إلى شاف الدروب المستحيله خافها
والمختلف مجلة الجمهور والشعر النظيف
ماهي غريبة لالقيتو صورتي في " غلافها "
بس الغريبة يوم مريت الحساء ياهل القطيف
تذكرت " عيني " مدامعها على مشرافها
و غزوة اهل البيرق على دولة بركات الشريف
ومصارع الأيام ، و رعاة البدو ، و اشرافها
واليوم ما به عذر يوم ارقاك يالضلع المنيف
الا اني " اعذب " مقاديمي بـ كثر أوقافها
واكثر مشاريه الشجر عليك يا فصل الخريف
هتكت ستر غصونها ... واسرفت في كلافها
انا جويع : ! وجوعي مواصل ما هو قطعة رغيف
وعيني من " الفرقا " حداها الهم عن " محرافها "
والعفو عند المقدره صوره من الحب العفيف
والعلم عند اللي قطار " العمر " كله طافها
خذيت لي في أبها شهر كامل .. يسمونه مصيف
والشمس تحجبها السحابه والرعود " خلافها "
وعينت " صاحبة " الشداد اللي تمناها الرديف
"ضيدان " قبلي شافها ، و" الاكلبي"قد شافها
لكن بن جدلان ، حولها على عبداللطيف
واخذت ثار اسلافي الغابر ، بظلم اسلافها
و الفرصه اللي كنها البراق في عرض القنيف
لقمة غني ( ن ) مدها على فقير و " عافها "
و انا طموحي للثقيل من الجواهر يالخفيف
ماني بـ أدور عملة .. ما ينعرف صرافها
يا عودها وش قصة الارداف والخصر النحيف
قدام اموت " فـ حضنها " ولا انتحر" في اكتافها "
لا يبرد الفنجال !!! وابلش به مثل بلشة " حنيف "
واخذ بدل خمس عشر فنجال بعض اطرافها
لو انها " حمامة " الولهان .. يا وادي ثقيف
ما طاحت دموعي على خدي بعد رفرافها
لو ان مالي عزم يا ردمي على الموت الحتيف
ما جيت بين السيف والحربه ، " اغني قافها
لكن يا قصر الضيافه .. ماتقصر في المضيف
دامك تضم من " النفوس " اثقالها واخفافها
لا يا عنيفه : ! هدي اللعبه ترا الهجر العنيف
ماهوب جزء من تقاليد العرب و " اعرافها "
" يابنت حواء " عذري اللهفه لو امتد النزيف
استلطف جروحش ويستهويني " استلطافها "
وانا من الجنس الخشن وانتي من الجنس اللطيف
ومشاعري : بـ احاداها ، و اعشارها ، و الافها
تصرخ غلا محتاجلك محتاجلك يا اغلى " وليف "
والنفس ؛ فطرتها ترجعها على ، .. ميلافها
تشتاق لك " شوق المسافر من بلاده للنكيف
لو اتحداها من السنين الممحلات " أعجافها "
هبي علي ! غربية برادها " نسنانس " صيف
تعادل بـ عيني براد السوده و مصيافها
الموت من فرقاك مثل الموت بالسيف الرهيف
و العمر مره والنهايه واحده " بـ اصنافها "
ما عاد عندي شي أقوله .. بس بـ أنوه و أضيف
إلى لقيتي صورتي في المختلف " واغلافها "
تغطرسي مثل " القمر " عالي وقولي للرصيف
الشمس تحجبها السحابه والرعود " خلافها "
- محمد ابن الذيب
يارب أوصيك ب جدي خيرا فهو خير ما أملك اللهم اني استودعتك جدي من كل شر وهم اللهم ارزق جدي فوق عمره عمراً يارب احفظ لي جدي فاني لا ابصر الحياه من دونه اللهم اني استودعتك حياته وصحته وعافيته .
" أحيـو سُنّـة التّكبِيـر "
كبرو ليبلغ تكبيركم عنان السّماء
كبرو فهناك رب يستحق الثناء .
الله أكبر الله أكبر الله أكبر ، لا إله إلا الله
الله أكبر الله أكبر ، ولله الحمد .
الله أكبر كبيرا ، والحمد لله كثيرا
وسبحان الله بكرةً وأصيلا .