"إن أنا متُّ.. فسلوا الله لي الفردوس الأعلى بغير حساب.. وأن يعاملني بفضله وجوده ورحمته وبما هو أهله، وتصدقوا عليّ بدعوة في جوف ليل وفي خلوة وفي موطن إجابة.
فليس يومئذ أحدهم بأفقر مني ولا أحوج.."
لا أود شيئًا من الدنيا بقدر ما أرجو من الله دومًا أن يُعينني علي نفسي ومشقة الطريق وقلبي !
ياربّ نجني من تقلبات الدنيا ، ولا تَكِلني إلي نفسي طرفة عين
ياربّ الطريق طويل والزادُ قليل وأنا أسير متعثر الخطوات ، مُتكئ بكل ما ثُقلي علي الدعاء
أسير ياربّ بيقين اني أنا ، وأنت الله
لو جُمِعَ للمرء جميع أشكال المواساة وألوانها، فلن يجدَ شيئًا يمسح على قلبه مثل تفويض أمره للّٰه، واستشعاره أنه في ظلال معيته وأن اللّٰه مُتولٍّ أمرَه. أليْسَ الله بكافٍ عبده؟
اللهم إني عبدك وابن عبدك وابن أمتك، ناصيتي بيدك ماض في حكمك عدل في قضاؤك، أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو علمته أحدا من خلقك أو أنزلته في كتابك أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن ربيع قلبي ونور صدري وجلاء حزني وذهاب همي.
"واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك، وإن اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك بشيء إلا قد كتبه الله عليك، رفعت الأقلام وجفت الصحف".
اللهم يارب ، اني عبداً من عبادك لحوح ، مستيقظ عائدا لك مكسور ، اللهم بأسمك القادر غير قدري بأجمل الاقدار بكمالها وتمامها غيرها الى ما احسنت بها في ديني ودنياي واخرتي ، غيرها الى ان تتيسر بقدرك وقدرتك الى قدر لم اتوقعه قدرا عظيما جليلا ، اللهم كما اقشعر جسدي من اسمك قشعر لي ، يتبع