ولما كانت الكنيسة المارونية بحاجة إلى أساقفة جدد، أصدر البطريرك بولس مسعد قراره بسيامة عدد من الكهنة للدرجة الأسقفية، فكتب يقول:
"بعد المذاكرة في مجمعنا المنعقد في دير سيدة بكركي مع حضرات الإخوة المطارنة المحترمين من طائفتنا المارونية، وأخذ رأيهم بسيامة ولدنا الخوري الياس الحويك من قرية حلتا مطرانًا على عرقا شرفًا ونائبا بطريركيا لنا في مهام وظيفتنا الروحية، فمن ثم، وبدعوة الثالوث الأقدس، وبمشاركة حضرات الإخوة المطارنة، رسمنا الخوري المذكور مطرانا على عرقا ونائبا بطريركيا روحانيا لنا، وذلك في القداس الاحتفالي الذي أُقيم في كنيسة سيدة بكركي، كرسيّنا البطريركي، في الرابع من كانون الأول سنة ١٨٨٩".
وقد شمل هذا الحدث أيضا سيامة ثلاثة مطارنة آخرين هم يوسف نجم ويوحنا حبيب وبولس عبد الله مسعد. وكان لتسقيفهم وقع كبير في الأوساط المارونية، ولا سيما في بلاد البترون التي استقبلت خبر سيامة ابنها المطران الياس الحويك بفرح عارم.
وبهذه المناسبة، نظم الخوري يوسف أبي صعب أبياتًا شعرية ختمها بالتأريخ التالي:
شدا كلٌّ وفي التاريخ قالوا
رقى العلياء إيليا الغيور
ولم تمضِ سوى أشهر قليلة على هذه السيامات حتى توفي البطريرك بولس مسعد في ١٨ نيسان ١٨٩٠، فبدأ البحث عن خلف له على السدة البطريركية. وقد طُرح اسم المطران الياس الحويك بين المرشحين، إلا أنه اعتذر عن قبول هذا المنصب، معتبرًا نفسه حديث العهد بالأسقفية وصغير السن بالنسبة إلى هذه المسؤولية الجليلة.
وعندما اجتمع المطارنة لاختيار بطريرك جديد، بادر المطران الحويك إلى اقتراح اسم المطران يوحنا الحاج، قائلاً إنه الرجل الذي "عركه الدهر واشتهر بجرأته وخبرته وحنكته وحكمته". فاقتنع المجتمعون برأيه، وأجمعوا على انتخاب المطران يوحنا الحاج بطريركًا دون حاجة إلى الاقتراع.
وهكذا، فإن المطران الشاب الذي رأى يومذاك أن الكنيسة أحوج إلى حكمة الشيوخ منها إلى حماسة الشباب، آثر أن يرفع غيره إلى السدة البطريركية، غير عالمٍ أن العناية الإلهية كانت تُعدّه هو نفسه لتلك الرسالة. فالرجل الذي اعتذر عن البطريركية سنة ١٨٩٠ تواضعا وإدراكا لثقل المسؤولية، سيعود بعد سنوات قليلة ليعتلي كرسي أنطاكية، بطريركًا وأبًا لشعبه، ومرجعًا لأمته، وأحد أبرز رجالات عصره.
وكأن التاريخ أراد أن يكشف فيه، منذ مطلع أسقفيته، تلك الخصلة التي ستلازمه طوال حياته: أن المجد يهرب ممن يطلبه، ويسعى إلى من يزهد فيه.
فما طلب الحويّك الرئاسة يوما لنفسه، إنما حملها عندما دعي إليها، وحمل معها هموم كنيسته وقضايا وطنه وآمال شعبه.
وهكذا، فالرجل الذي تنازل عن البطريركية في ذاك الربيع من سنة ١٨٩٠، كان يسير من حيث لا يدري نحو قدرٍ سيجعله أحد أعمدة الكنيسة المارونية، وأبرز صانعي ذاك الحلم الماروني القديم...
في العرف الإعلامي، يُستخدم التمويه البصري (Blur Effect) لحماية المشاهد من لقطات العنف الدموي أو الأشلاء، أما أن يُطبق هذا التمويه على أيقونة السيد المسيح، فهذا يعني ببساطة أن قناة الحدث السعودية عبر قناتها المخصصة للبنان @Alhadath_Leb تصنف الهوية الدينية للمسيحيين كـ "مشهد عنيف" أو "مادة غير لائقة" يجب حجبها.
الإعلام السعودي يريد من لبنان بلد تعددي ويصر العيش المشترك ووحدة المكونات واتفاق الطائف ولكن في المقابل لا يجرؤ إعلامه على نقل مشهد حي من أمام كنيسة مغدوشة - كما هو - خشية استفزاز مشاعر بعض المشاهدين من المسلمين.
ما حصل، إن كان قرارًا مقصودًا، فهو اعتداء رمزي على الحضور المسيحي في لبنان. وإن كان ناتجًا عن سياسة تحريرية خائفة ومشوّهة، فهو لا يقل خطورة، لأنه يكشف عقلية ترى في الهوية المسيحية شيئًا يجب تخفيفه أو إخفاؤه أو تمريره عبر فلتر رقابي.
#الحدث #مغدوشة #لبنان
إعلام عبري عن الجيش : اكتشاف شبكة انفاق ضخمة تحت قلعة الشقيف ، كان يستخدمها مئات من نشطاء حزب الله مع أسلحة استخدمت في حوالي 400 إطلاق نار ضد إسرائيل والجيش الدفاع الإسرائيلي في الأشهر الأخيرة. وكشف عن فيديو وصور لشبكة الأنفاق تلك ومسلحين كانوا داخلها !
#اسرائيل#لبنان
هل يُشكّل حزب الله وسلاحه مشكلة في لبنان؟: نعم.
هل هو المشكلة الأساسيّة والجوهريّة؟: كلا.
هل يُشكّل خطرًا على المسيحيّين؟: نعم.
هل هو الخطر الأكبر عليهم؟: كلا.
مشكلة لبنان الجوهريّة في بنيته السياسيّة ونظامه،
أمّا الخطر الأكبر على المسيحيّين، فهم المسيحيّون أنفسهم!
Local photos of explosions due to Israeli attacks inside Iran this early morning.
Based on the shape and color of explosion, it looks like missile launchers were hit.
وقت الحزة بيلفو ع بعضن
أول مرة بشوفو مفنجر هيك هيدا يلي كان مبين هادي ومعتدل
حتى وقت ذكرو بمين قتل الحريري ما همّو وصار يزايد وع لبن متل العسل بس أوعى مسيحي يحكي الحق ويذكرن بوساختن
يلعن أبو هالتركيبة وساعة لبنان الكبير. كبر بلا طعمه وشراكة نجسة
الآيرنة والعروبة وجهان لعملة واحدة
"Peace: The Chances Now"
A headline that every generation in the Middle East seems to inherit from the previous one. Yet for Lebanon, the tragedy is that it has too often been wounded from without and weakened from within, caught between foreign ambitions and its own unresolved divisions.