نستذكر في اليوم الوطني، ما قامت عليه هذه الدولة المباركة بفضل من الله ثم بعزم وقيادة الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن - طيب الله ثراه - وسواعد أبناء الوطن المخلصين من أُسس راسخة لحفظ العقيدة وإقامة العدل، ونسأل الله أن يديم على بلادنا أمنها واستقرارها وازدهارها.
رأيت في معترك العمل أن التملق ليس ضرورة، والله إنه ليس ضرورة أبدًا، وأن إراقة ماء الوجه للناس، بمن فيهم المدير، أمر لا يقدم ولا يؤخر
لكن بعض الناس جبلتهم الذلة؛ يتذللون حيث لا حاجة للتذلل، ويتملقون حيث يكفي الاحترام
وأسوأ ما في الأمر أن بعضهم يصدرون التملق على سبيل الذكاء الاجتماعي أو المهارة المطلوبة، حتى يظن الأحمق الذي يصدقهم أن النجاح لا ينال إلا مثل هالتصرفات
"أتصالح مع خياراتي العجولة، وأتقبّل تبعات إخفاقي، وأعطف على الندبة في روحي، وأفهم كيف يستغرق الوصول أحيانًا بضعة فخاخٍ ومنعطفات خاطئة، وأعيش بفكرة أنّ كل ما مرّ بي هيّأني لقادمٍ مختلف."
قد نتصادم لمجرد اختلاف مفاهيمنا. فمهما اتسقت المفاهيم الإجتماعية و العلمية، هناك مفهوم شخصي لكل فرد منا يحمل تجربته و بصمته الوجودية، و يحكم به تصميم واقعه..
لذ��ك لن تستطيع فهم شخص بشكل واضح قبل أن تسأله "ماذا يعني لك" كذا و كذا..
ما دمت تفسر الأحداث من منظورك الخاص دون أن تفهم توجّه الآخرين، سيستمر هذا التصادم و التنافر.
انتبه أن يحملك كثرة الفشل على ترك العمل، واعترف بالنسبة المهدرة، واعلم أن 1٪ أعظم قيمة من 0٪،
هل تعلم أن الأسد يُخفق في 75٪ في يومه من محاولة الصيد ويكسب ما يُقارب من 25٪،
وأن نصف بيض السمك يأكله ولا يُنتج إلّا النصف منه،
وأن 10٪ من مياه الأنهار تذهب إلى الأراضي الخصبة، و 90٪ تصب في البحار هدراً،
وأن أكثر الأمطار تقع على المحيطات، ونسبة قليلة منها تقع على الأراضي الزراعية،
ومع ذلك يستمر الأسد في الصيد، والسمك في التبييض، والأنهار في الجري، والأمطار في الهطول،
فاستمر، استمر، استمر،
إذا بقي لك 1٪ من النجاح فاستمر فهو خير من الصفر،
وقليل مداوم عليه خير من كثير منقطع،
السيل قطرة بعد قطرة،
والجبل حجر بعد حجر،
والنجاح خطوة بعد خطوة.