🤲🏻 اللهم اسقنا الغيث
يا ضامن الجنان! بقربك ارتفعت الكفوف الراجية نحو السماء استغاثة بالله تعالى بعد أن أجدبت الأرض، وكل القلوب تهتف: "إلهي بحق الرضا"
#العتبة_الرضوية_المقدسة
عن أبي هاشم الجعفري قال: دخلت على أبي الحسن العسكريﷺ فجاء صبي من صبيانه فناوله وردة، فقبّلها ووضعها على عينيه ثمّ ناولنيها، ثم قال: يا أبا هاشم من تناول وردة أو ريحانة فقبلها ووضعها على عينيه ثم صلى على محمد والأئمّةﷺ كتب الله له من الحسنات مثل رمل عالج، ومحا عنه من السيئات مثل ذلك
في عام ٢٠٢٢ شُخصت بمرض نادر كان ينهش احشائي من الداخل، وحطوني الدكاترة على نظام غذائي قاسي جدًا جدًا جدًا، عباره عن صدور دجاج وماء بس، اي شيء آخر كان ممنوع، عشت على هالدايت مايقارب سنتين بدون اي تنويع.
اتذكر في هذيك الفترة كنت امر على المطبخ واشوف انواع الفواكه في بيتنا تذبل وتتعفن لان محد ياكلها او يمد يده عليها وكان ابوي يجيبها دايم الله يحفظه، كنت أتمنى حتى لو حبة عنب صغيرة، مجرد طعم حالي يذكرني إنّي إنسان طبيعي مثل غيري لان ماذقت اي شي فيه سكر لمدة سنتين.
الحرمان ما كان بس من السكر أو الأكل، كان حرمان من اللحظة، من المشاركة، من شعور الانتماء لطاولة الغدا او العشا اللي الكل مجتمع حولها إلا أنا.
لكن لله الحمد، اليوم أتنعم وأتقلب في نعم الله بعد أن شفاني الله من هذا المرض. وأقسم بالله، لو أقضي عمري من اليوم إلى يوم القيامة ساجد، ما أوفي شكر هذه البرتقالة و الموزة و التفاحة اللي جالس اكلها الآن وأنا أكتب هذي التغريدة.❤️
انصحكم تكفون لا تستهينون بالنعم البسيطة اللي بين أيديكم، حتى أصغر لقمة أكل أو شربة ماء هي حلم لشخص آخر. احمدوا الله دائمًا، فالشكر سر دوام النعم.
#توكيد
"ما خرج من حياتي نجم إلا ودخلت حياتي أقمار، وكلما ظننتُ أني خسرت مكانًا وجدت أنني كُنت الخسارة في المكان، حتى أيقنت أنني امرأة أينما اتجهت تتبعها النجوم والخير والرزق والأيام الهنيّه."
كيف ممكن أن أحضى يا الله بالمزيد والمزيد من مكارمك وحُسن رعايتك✨ .
خليك مهووسه بنفسك، بصحتك، بشكلك، بنجاحك، بحياتك كلها… صيري أنت أول أولوياتك، لا تنتظرين من أحد اهتمام، ولا تصفيق، ولا حتى وجود. دلّعي نفسك، رتّبي وقتك، اشتغلي على عقلك وروحك وجسمك، وعيشي كأنك أغلى وأهم مشروع تمشين عليه. خليك البنت اللي إذا دخلت مكان تحس فيه بثقتها حتى لو ما تكلمت.. ما تنطرين أحد يعطيك قيمتك، لأنك عرفتيها من نفسك. 👑
أبشرك ؛ انه سيأتي يوم تفيضين فيه رقة وأنوثة
وكأنك لم تعرفي القسوة ولا الوحدة يومًا
ثم يأتي يوم تتحول فيه أرضك المحروقه مخمل حرير
وتشرق شمسك وكأنها لم تغرب ..
وتنطفئ نارك كأنها لم تشتعل
ثم يأتي يوم تترنمين فيه دلالاً وحنانًا
وكأن الحياة لم تطحنك شقى
ويُسلى قلبك وتهدأ روحك ..
ويظهر فيك شيء من وعد الجنة ...
إذا تزوجت ، ستكون عندي البراعة الكافية
لأضع جواربي جانباً وملابسي وأغراضي
أريد أن أتزوج لأكون سعيداً،
لا لتطبخي لي ، ولا لتعتني بملابسي.
أريدكِ أن تستمري في الدراسة، إذا أردتِ ذلك،
بينما أعمل وآكل في السوق
الشيء الوحيد الذي أريده
هو سعادتكِ ، أريدك أن تكوني سعيدة.
يا جمال هذا الحوار، وعد نادر للحياة الزوجية، يخلع أثقال الأدوار الجاهزة، ويكشف جوهر الحب الناضج. يطلب أن تبقى الروح حرة، ويختار أن يكون الرفيق الذي يدعم ويحب بصدق، بدون قيود أو شروط، يسعد بسعادة الآخر فقط. لحظة إنسانية تضيء معنى الشراكة الحقيقية: "افعلي ما تحبين، وسأكون هنا، سعيدًا بسعادتك".