هذه أنا، ليس سهلاً علي هذا الإعراض أو الصد أو شدة التجاهل، ولا كنت ممن ينزع الود كأنه لم يكن، لا أعرف المشي وخلفي أحد ما زال يؤرقه اسمي، أنا دائمًا موجودة، دائمًا متاحة، ولست بشحيحة -إطلاقًا- في مد يد العون، أصر على ترك بصمتي في ذاكرة الأعزاء في ومضة سعيدة أو جرح طري!
"وحين رأيت شخصًا يشبه الله الذي في داخلي، أحببته وقلت: الله الآن صار شخصًا وصار بإمكاني التحدث إليه، وصرت أسمع صوته.. لكنه غادر ذات مساء، وترك الباب مفتوحًا"
- العهد الجديد كليًّا / آلاء حسانين