رعى الله صديق ا��روح، الذي يُراهن على نجاتي، ويُذكرني بمدى قوتي وإستطا��تي، ذلك الذي لا يُحبطني ويؤمن بشجاعتي مهما ضَعفت وإرتخيت، واقفاً خلفي مثل ظلي مهما كثرة تخبطاتي وزاد يأسي، صديق لا يُغادرني وإن غادرت نفسي"
فوَّضتُك أمري وحيرتي وشتاتي فوَّضتك الأبواب المُغلقة التي مفاتيحها بين يديك، والأمور الصعبة التي تيسيرها هينٌ عليك، فوَّضتك الطرق التي لا أعلم نهايتها والمسافات التي لا أعلم حجمها، فوضتك سعادتي فلا تجعل همّاً يشقيني ولا خوفاً يرهقني
انا لستُ كاملاً ياصديقي و لا أدّعي المثالية ، أنا ��خص يخطئ أكثر ممّا يصيب ، و لكني لا أكذب و لا أنافق و لا أعد بوعود زائفة ، فلا تجعلني ملاكاً إذا أصبت و لا شيطاناً إذا أخطأت ، و يعلم الله كم أحاول الثبات على حقيقتي ما حييت ، يكفيني أنه يعلم.
اللهُم إني أعوذ بك من ضيقةٍ تؤلمني ومن فكر يقلقني، يا رب ابعث في قلبي راحة من عندك، وأبعد عني الهمّ والحزن وكسرة النفس، اللهم إني أعوذ بك من ضيق الصدر وفراغ الصبر وقلة الحيلة، اللهم إن نمتُ على ضيقٍ فأيقظني على فرح".
مُحيطك له تأثير كبير جداً عليك، مَن تُجالسهم، ومن تتابعهم، ومن تسمع تقرأ لهم، منظورك الخاص والذي من خلاله تتفاعل مع الأحداث وتتغير معها، وحسب منظورك تكون النتيجة.
"الجميع يعيش قصة ابتلاء لا أحد خالياً من الهمّ، ولكنّ الأجور تتفاوت! هناك من بلغ منازل عالية في الجنة بالصبر، وهناك من خسر هذه المنازل بالتضجر، ومن استشعر حقيقة الدنيا وتأمّل في العاقبة لواجهّ هذه الابتلاءات بنفس راضية عن تدبير ﷲ، ولسوف يرى كيف يفتح ﷲ عليه بالغيث المديد🤍"