في العشرينات تحس إنك وسط زحمة مشاعر مالها أسم، تحس أنك تبغى تمسك كل شيء بس يدك فاضية وقلبك مشغول وعقلك يسأل كثير ، تبغى تنجح وتعيش وتحب وتسوي فرق بس فجأة تحس انك تائهه واقف بنص الطريق ما تعرف هو لك أو لا
تُرع��ني فكرة ان عندما ابراهيم عليه السلام لما تعلق قلبه ب ابنه اخذه وكذلك يعقوب ب يوسف �� اهرول مندفعه للتضرع لرب العالمين ان يحفظ لي من اُحب ولا ارى فيهم مكروه وان يجعل قلبي خالصاً له وحده ، ربي لا تجعل في قلبي مثقال ذرة كِبر تَحرمني نِعمة انت انعمت علي بها وانت قادر على اخذها
لديّ شخصٌ كلما هزمتني الحياة،أذهبُ إليه..
أسأله هل أستحقّ هذا؟
فيخبرني أني لا أستحقّ إلا الأفضل شيء، بل إن الأفضل قليل عليّ، وأن الحياة تنعم�� بوجودي فيها.
كل مرة أذهب مُحمّلة بالخيبات، فأعودُ حا��لةً النجوم في يدي.