"لا يمكن أن تنزل في النهر مرتين"
قال هيراقليطس: إن النهر الذي تضع فيه قدمك اليوم، ليس هو النهر الذي ستضع قدمك فيه غدًا. الماء يجري، والخطى تتغير، وأنت -رغم وقوفك على الضفة نفسها- لست أنت.
عشنا تفاصيل كثيرة؛ تعيا الصحائف عن حملها، وتضيق السطور عن حصرها. تفاصيل لابد للذاكرة أن تصونها، كما تصون الأرض جذور الأشجار، لا ترى، ولكنها العاصمة من الرياح العاتية!
النهر يجري، وكنا نجري معه لا لأننا نهرب، بل لأننا نريد أن نمسك بشيء قبل أن يفوتنا.
ربما كنا متعطشين للحياة!
ليست حقيقة الإنسان بما يُقال عنه أمام الناس، بل بما يظهر منه داخل بيته؛ حيث تتجلى الأخلاق بلا تكلّف، وتُقاس القيم بصدق المعاملة وحسن العِشرة.
هذا ما ستجدونه في نشرة منصوص لهذا اليوم.. ✨🧡
بقلم: جنى الخديدي✍🏻