•يقول ابن القيم رحمه الله:
"إذا أحب الله عبدًا اصطنعه لنفسه، واجتباه لمحبته واستخلصه لعبادته"
•وقال سفيان بن عيينة رحمه الله:
والله لا تبلُغوا ذِروة هذا الأمر حتى لا يكون شيءٌ أحبَّ إليكم من الله،ومن أحب القرآن فقد أحبَّ الله"
اللهم اجعلنا ممن أُُشربوا في قلوبهم حُبَّ القرآن
اعلم أن الحياة تشبه طريقًا يلتف حول صاحبه؛ فما تزرعه اليوم ستجنيه غدًا، وما تمنحه للآخرين سيعود إليك يومًا بصورةٍ أو بأخرى.
فازرع في دروب الناس كلمةً طيبة، واصنع أثرًا جميلًا، وأحسن ما استطعت؛ فما كان لله لا يضيع، والجزاء من جنس العمل. وما تبثه من رحمةٍ ومحبةٍ وإحسان، سيعود إليك.
كُل حَسنة لك تهَدمَ سيئة من سيئاتك.
فبِقراءة القرآن تَهدمُ السَيئاتِ
وبِقول سُبحان الله تَهدمُ السَيئاتِ
وبِقول الحمدلله تهدم السيئاتِ
فأكثروا من ذلك ولا تملوا
"إِنَّ الحَسَناتِ يُذهِبنَ السَّيِّئَاتِ ذلِكَ ذِكرى لِلذّاكِرينَ"
قوله تعالى: {إن قرآن الفجر كان مشهودا}
المراد بقرآن الفجر في الآية صلاة الفجر ، تشهده ملائكة الليل وملائكة النهار يحضرون صلاة الفجر ويعرجون إلى الله جل وعلا ويقولون: أتيناهم وهم يصلون وفارقناهم وهم يصلون. مشهودا تشهده ملائكة الليل وملائكة النهار.
الحمدلله على كل حال وعلى كل حين، اللهم فارج الهم كاشف الغم مجيب دعوة المضطرين لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين..يارب ارحمني ولا تجعلني من الخاسرين
اللهم إنا نعوذ بك من زوال نعمتك، وتحول عافيتك وفجاءة نقمك، وجميع سخطك..
اللهم إنا نعوذ بك من شر ماعملنا ومن شر ما لم نعمل
لا إله إلا الله العظيم الحليم،لا إله إلا الله رب العرش العظيم،لا إله إلا الله رب السموات ورب الأرض ورب العرش الكريم
لا إله إلا أنت سبحانك إنا كنا من الظالمين
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من تعارَّ من الليل، فقال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، الحمد لله، وسبحان الله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله، ثم قال: اللهم اغفر لي، أو دعا؛ استجيب له، فإن قام وصلى قبلت صلاته
اللهم صلِّ وسلم على سيدنا محمد عدد ما خلقت، وملء ما خلقت، وعدد ما في الأرض، وعدد ما في السماء، وعدد ما أنت خالق، وملء ما أنت خالق، وعدد ما أحصى كتابك، وملء ما أحصى كتابك، ومثل ذلك، وأضعاف ذلك، وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد كما تحب ربي وترضى
"تعار من الليل: أي: استيقظ وهب من نومه وتقلب على الفراش ليلا، فإذا أصاب الإنسان أرق وقلق أثناء نومه، ولم يستطع أن ينام فهب واستيقظ -فعليه أن يقول هذا الذكر اليسير- ."