Regimes come and go and Israel, with its genocidal project, remains.
As Palestinians the only option we have is to continue resisting it's genocidal erasure.
كان عليكم أن تحسبوا حساب هذا اليوم. ما ينفعش تتمسخر 14 سنة على شعب عُذب بمئات الآلاف وحوصر في قراه إلى أن أكل القطط وورق الشجر وهجر إلى كل أركان المعمورة، وتتفلسف وتبرر بخسّة عن اولوية النظام والقدس والمحور، وبعدها حين تصبح يده هي العليا ترجع تقول بيننا مصالح مشتركة.
لحظة أطلق جنود الاحتلال الإسرائيلي النار على الطفل عبد الله هواش، البالغ من العمر 11 عاماً، بعد إلقائه حجراً على جيب إسرائيلي مصفح في نابلس.
حجر بيد طفل، يعلم الجيش أنه لن يخدش الجيب المصفح، لكنهم أصروا على إعدامه .
The Ministry of Health in Gaza has just published a 649-page document with the the name, age, gender, ID number of every Palestinian killed in Gaza from October 7 to August 31 that it has info for (over 34k out of 40k). The 1st 14 pages the age is listed as 0 (under 1 year old)
بعد اطلاق الجندي أحمد الدقاسمة النار على الإسرائيليين وقتل ٧ منهم عام ١٩٩٧، وصف الملك الأردني حسين وقتها الحادثة بأنها وصمة عار على جبين الأردنيين وأدان الحادث!
بعدها قدم العزاء بالضحايا، و اهدى قطعة ارض لاسرائيل في منطقة الباقورة الأردنية.
تحرير فلسطين يمر عبر تحرير الأردن.
يعني بكلمات أبسط، الكونغرس وعرس امريكا الديموقراطي بحاجة وجه فلسطيني يروّج من خلاله كذبة التعددية والحرية أكثر من حاجة الفلسطيني لهيك مجلس قتلة. وجودك يعزز القيم الكاذبة بالوقت يلي الفلسطيني عم يهدمها، ومش محتاج منك دراسات اكاديمية لتعرف، أصغر طفل بأصغر مخيم لجوء مقطّع هي المعرفة
From Beit Lahia to Marrakech.. After participating in the genocide war in Gaza for three months, during which he posted pictures on his account of the houses they burned and after publishing photos of himself inside the Palestinian civilian homes they occupied and destroyed, Moshe Avichzer is now spending a vacation in Marrakech, Morocco, accompanied by a group of Israelis where he works as a qanun player, last three videos are from his stories yesterday.
من بيت لاهيا إلى مراكش.. بعد أن شارك في حرب الإبادة في غزة لمدة ثلاثة أشهر، نشر خلالها على حسابه صور للمنازل التي أحرقوها وبعد أن نشر لنفسه صور داخل المنازل المدنية الفلسطينية التي احتلوها ودمروها، يقوم موشيه أبيحزر الآن بقضاء عطلة في مراكش بالمغرب برفقة مجموعة من الإسرائيليين حيث يقوم بالعمل كعازف لآلة القانون، آخر ثلاثة مقاطع فيديو نشرهم ستوري بالأمس.
قرار تاريخي آخر من محكمة العدل الدولية ينضم إلى ما مجموعه 100 مليون طن من القمامة والنفايات والمنشورات الاسرائيلية في شوارع غزة. مسيّرة يمنية ب50 شيكل تظل أثقل وأهم وأكثر فعالية.
فور تعرضه للكيتامين بدأ بالصراخ وهو في حالة هستيرية
"هي الدبابات هان"
" رجلي راحت"
" هي العظمة مبينة"
"هاتولي اشي يوقف النزيف"
"يا عالم ليش محدش بيرد عليا"
وهكذا استمر بالصراخ حتى استفاق.