اجعلو من اليهود قدوة في هذا الشيء!
اذا يهودي فتح مطعم في امريكا يأتون اليهود ويدعمونه ويروجون له من مختلف الولايات ويكونون سبب في نجاحه ويعتبرونه نجاح لهم.
اما اذا مسلم عربي فتح مطعم في دولة اجنبية، ماذا يحدث؟ يأتي عربي ويفتح محل بجانبه بسبب الحسد و كي يضيق عليه!
إذا ظهر رجل مسلم في الإعلام، وكان واعياً، مؤثراً، ثابتاً على دينه، بدل أن نحتضنه ونقوي صوته، انشغل بعضنا بتتبع زلاته، والطعن فيه، ومحاربته، وكأن نجاحه تهديد لنا لا إضافة لنا.
هذا هو سبب تخلفنا، بدل ما نوجه سهامنا الى العدو نوجهها الى بعض للأسف!
نحن أولى الناس بأن يسند بعضنا بعضاً، وأن نفرح لنجاح ابن ديننا وأمتنا، لا أن نعتبره خصماً.
أحياناً حين تنظر إلى ما يجري حولك تشعر أن الأمر ليس مجرد أخبار أو صراعات بل مرحلة اختبار حقيقية تمر بها الأمم.
قال تعالى:
﴿وما كان ربك ليهلك القرى بظلمٍ وأهلها مصلحون﴾.
المشكلة لا تبدأ حين ينتشر الظلم فقط، بل حين يعتاده الناس ويصمتون عنه.
وفي المقابل، النجاة بوجود أناس يصلحون ويذكّرون ويقاومون الفساد.
زادت الحسابات اللي تتشمت بالعدوان الايراني وأغلبهم حاطين أعلام فلسطين وبعضهم كاتب الموقع غزة وإذا دخلت في الموقع اللي فالبروفايل يكون مكتوب asia ..
ترى عادي جداً يكون حساب صهيوني وهذا أصلاً وقتهم لاحداث الفتن وشق الصف وترى موجودين بكثرة وهنا نتكلم عن ملايين الحسابات الصهيونية ، فالبداية انا للأسف أنجرفت بغضب بس بعدها أنتبهت أن هذا هو المطلوب وهو الوقيعه والفتن بينا لذلك لازم ننتبه ولاننجرف خلف الحسابات هذي ونتجاهلها .
في عام 1948
دخل أرتال الصهاينه بعصاباتهم المجرمه (الهاغاناه)
وغيرهم ونكلوا بقرابة ٦٠٠ قرية فلسطينية باأبشع الجرائم وخلالها تم تهجير الشعب الفلسطيني ، وخذلت المقاومة الفلسطينية بقيادة عبدالقادر الحسيني من الأنظمة العربية ..
وبعدها ظلت الأنظمة المتصهينه بكامل عتادها الاعلامي تروج لرواية ( اصلا الفلسطيني باع أرضه) والاسرائليين يحتاجوا للسلام
هاهو التاريخ يعيد نفسه ويروي للأجيال حقيقة الصهاينه وحقيقة الشعب الفلسطيني وحقيقة هذه الأنظمة..
الي صاير في غزة ومستمر لاكثر من سنتين شي يخليك تفقد الامل ف البشرية كلها ، شلون مدينة كاملة تنمسح وناس تنباد و تقتل و تتهجر بدون اي رد فعل من البشرية ، نندد ، نستنكر ، نقاطع ، فضيحة و عار راح تلاحق المسلمين والعرب قبل الجميع الى يوم الدين.
مفتي الشقيقة #عمان : أسف على الذين لايزالون يتشبثون بالعدو ويناصرونه بالمال والكلمة
مفتي الشقيقة #سلطنة_عمان فضيلة الشيخ #أحمد_الخليلي يُقدّم تعازيه باستشهاد ثُلة من الصحفيين في #غزة باستهداف صهيوني وحشي غادر لخيمتهم ومن بينهم الشهيد #أنس_الشريف الذي وصفه بالمجاهد البطل الذي تحدى العدو بكل قوة ليفوز بأجور الشهداء كما فاز في الدنيا بشرف الجهاد في سبيل الله .
وأعرب الشيخ الخليلي عن أسفه على الذين هم في ضلالهم يعمهون، ولا يزالون يتشبثون بالعدو، ويناصرونه بالمال والكلمة وكل ما يملكون .
جزى الله خيرا الشيخ أحمد الخليلي على مواقفه المشرّفة ..
عالِمٌ عامل .. يصدح بالحق ..
هذه وصيّتي، ورسالتي الأخيرة.
إن وصلَتكم كلماتي هذه، فاعلموا أن إسرائيل قد نجحت في قتلي وإسكات صوتي.
بداية السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يعلم الله أنني بذلت كل ما أملك من جهدٍ وقوة، لأكون سندًا وصوتًا لأبناء شعبي، مذ فتحت عيني على الحياة في أزقّة وحارات مخيّم جباليا للاجئين، وكان أملي أن يمدّ الله في عمري حتى أعود مع أهلي وأحبّتي إلى بلدتنا الأصلية عسقلان المحتلة "المجدل" لكن مشيئة الله كانت أسبق، وحكمه نافذ.
عشتُ الألم بكل تفاصيله، وذُقت الوجع والفقد مرارًا، ورغم ذلك لم أتوانَ يومًا عن نقل الحقيقة كما هي، بلا تزوير أو تحريف، عسى أن يكون الله شاهدًا على من سكتوا ومن قبلوا بقتلنا، ومن حاصروا أنفاسنا ولم تُحرّك أشلاء أطفالنا ونسائنا في قلوبهم ساكنًا ولم يُوقِفوا المذبحة التي يتعرّض لها شعبنا منذ أكثر من عام ونصف.
أوصيكم بفلسطين، درةَ تاجِ المسلمين، ونبضَ قلبِ كلِّ حرٍّ في هذا العالم.
أوصيكم بأهلها، وبأطفالها المظلومين الصغار، الذين لم يُمهلهم العُمرُ ليحلموا ويعيشوا في أمانٍ وسلام،
فقد سُحِقَت أجسادهم الطاهرة بآلاف الأطنان من القنابل والصواريخ الإسرائيلية، فتمزّقت، وتبعثرت أشلاؤهم على الجدران.
أوصيكم ألّا تُسكتكم القيود، ولا ت��قعِدكم الحدود، وكونوا جسورًا نحو تحرير البلاد والعباد، حتى تشرق شمسُ الكرامة والحرية على بلادنا السليبة.
أُوصيكم بأهلي خيرًا،
أوصيكم بقُرّة عيني، ابنتي الحبيبة شام، التي لم تسعفني الأيّام لأراها تكبر كما كنتُ أحلم.
وأوصيكم بابني الغالي صلاح، الذي تمنيت أن أكون له عونًا ورفيق دربٍ حتى يشتدّ عوده، فيحمل عني الهمّ، ويُكمل الرسالة.
أوصيكم بوالدتي الحبيبة، التي ببركة دعائها وصلتُ لما وصلت إليه، وكانت دعواتها حصني، ونورها طريقي.
أدعو الله أن يُربط على قلبها، ويجزيها عنّي خير الجزاء.
وأوصيكم كذلك برفيقة العمر، زوجتي الحبيبة أم صلاح بيان، التي فرّقتنا الحرب لأيامٍ وشهورٍ طويلة، لكنها بقيت على العهد، ثابتة كجذع زيتونة لا ينحني، صابرة محتسبة، حملت الأمانة في غيابي بكلّ قوّة وإي��ان.
أوصيكم أن تلتفوا حولهم، وأن تكونوا لهم سندًا بعد الله عز وجل.
إن متُّ، فإنني أموت ثابتًا على المبدأ، وأُشهد الله أني راضٍ بقضائه، مؤمنٌ بلقائه، ومتيقّن أن ما عند الله خيرٌ وأبقى.
اللهم تقبّلني في الشهداء، واغفر لي ما تقدّم من ذنبي وما تأخّر، واجعل دمي نورًا يُضيء درب الحرية لشعبي وأهلي.
سامحوني إن قصّرت، وادعوا لي بالرحمة، فإني مضيتُ على العهد، ولم أُغيّر ولم أُبدّل.
لا تنسوا غزة…
ولا تنسوني من صالح دعائكم بالمغفرة والقبول.
أنس جمال الشريف
06.04.2025
هذا ما أوصى بنشره الحبيب الغالي أنس عند استشهاده.
إدارة الصفحة
الخبر اليومي الاعتيادي بالنسبة لكم:
"100 شهيد منذ فجر اليوم في #غزة"
لكن بالنسبة إلنا:
100 روح فارقت الحياة،
100 عائلة تشظّت،
100 أم انكسر قلبها،
100 بيت انطفى نوره،
100 حلم توقف،
100 وجع جديد…
و100 مرة نموت معهم.
وهذه قائمة المستشفيات التي قصفتها إسرائيل في قطاع غزة:
1. مستشفى الشفاء
2. مستشفى ناصر
3. المستشفى الأوروبي
4. مستشفى كمال عدوان
5. مستشفى الأقصى
6. مستشفى الأمل
7. مستشفى العودة (الأوامر)
8. المستشفى التركي الفلسطيني
"كل ساق سيسقى بما سقى ولا يظلم ربك أحدا"
ازدواجية المعايير... حين تصبح الضحية مُدانة
إسرائيل تُبيد غزة بلا هوادة، وتهاجم إيران في وضح الفجر، وتقصف سوريا ولبنان واليمن بلا حساب، وتعربد في سماء المنطقة دون خوف من قانون أو رادع. وفي المقابل، نجد الولايات المتحدة الأمريكية والدول الأوروبية لا تكتفي بالصمت، بل تسارع إلى مساندة إسرائيل، والتدخل لحمايتها إذا فكرت طهران في الرد.
كل القوانين والأعراف والقيم التي يتغنّى بها الغرب تُطوى وتُدهس عندما تكون إسرائيل هي المعتدية. أما إذا حاول طرفٌ ما الدفاع عن نفسه، فإنه يُتهم بالإرهاب، ويُلاحَق بتهمة معاداة السامية!
إنه عالم يضجّ بالمعايير المزدوجة، ويكشف حجم الحقد العميق الذي يحمله كثيرون للإسلام والمسلمين. يُدان المظلوم إذا رفع صوته، ويُبرَّأ الظالم مهما ارتكب من جرائم، ما دام يُجيد لعب دور "الضحية الأبدية".