«الشوق شرّع للبكاء باب الأهداب
أوّاه من شوق .. غلبني يمينه
لي غايب عن مقلة العين ما غاب
سيف المنيّه حال .. بيني و بينه
تسأل عنه شرفة شبابيك الأصحاب
و الدار و السكة .. و ضي المدينة
توي عرفت ان الاماكن بالأحباب
اثر الاماكن دون .. أحبه حزينه»
رياض بن منصور
على وين مدري لكن اقفو ولا ادري وين
تناحـو وقفـو عادلـي فيهـم اطلابـه
بغت كبدي من افراقهم تنقسم نصفين
وسمها الحزن و ظروف الايام غلابـه
وجودي على ساعة لقاء عاد حن حيـن
وجودي عليه وبري حالي مـن غيابـه
ياصعب المفارق بين الاحباب والغاليـن
خصوص ليا صرت واحد من اسبابـه