تعبت من قل الوفا والمعاذير
وسمحت من كلمة ياعلك يالليتك
سجنت قلبي تحت حكم المقادير
وطلبتني حق الوصاه وعطيتك
انا ادري اني ماني مثل المساير
لكنها خطوه شجاعه وجيتك
جيتك وعذري مثل عذر المداوير
غادي وانا ادل الدروب ولقيتكك
ياللي حدتني عن غلاك المقادير
ليتك تحس بلوعة الشوق ليتكك
استغل الغلا والتضحيه والمحبه
وأستباح المشاعر لين صرّم ورقها
دام ماخاف مني ليه ماخاف ربه
ما بقى لي سوى روحي وروحي سرقها
ليت لي خاطر لا ضاق يقدر يسبّه
والله انه لا يسمعني لو اذانيه صصقها
البلا انه مغربلني ولا زلت احبّــه
ومن عذلني ولو هو صاحبي قلت سقها
_ محمد مريبد
لا جاء تالي الليل والناس هجاع
ناديت بأسم اللي على الكون ظله
عبدك رفع كفيه مع عشر الاصباع
ب ليلة دجى تحت النجوم المطله
قبل السحر ياقف على عود بركاع
مكه وبيت المصطفى قبلة اللّٰه
يا مسكن الروعات في قلب مرتاع
عبدك على درب البدايه تدله
ما همنى من جمع المال طماع
طماعتي بين الرجاء والمذله
سفره بلا رجعه وسفرًا ب رجاع
وسفره بلا رجوع تطوى سجله
ياللّه حسن الخاتمه عند الاقلاع
في ساعة فيها فزوعي مذله.