لم ننسى يومًا هدف العويران في المونديال ولا هدف فهد المولد في اليابان وسالم في الأرجنتين، ولم ننسى هادي صوعان وأول ميدالية سعودية، وفي الأدب لم ننسى مافعله غازي القصيبي عندما نقل الأدب السعودي لمرحلة ثانية، وفي الطب لم ننسى الدكتور عبدالله الربيعة عندما أبرز أسم المملكة طبيًا في مجال فصل التوأم السيامي، ولا غادة المطيري ومساهماتها العلمية كعالمة سعودية.
والنماذج المشابهة كثيرة، والفكرة التي اريد ايصالها بسيطة، نحن قوم نقدر الإنجاز ونقدر من ينجز ونقدر من يتميز، وتوجد طاقة مهوولة اليوم فينا، كل ما عليك فعله هو أن تبدع، أن تتميز وتتفرد، وصدقني، لن ينساك الشعب، الوفاء طبع فينا وشيء راسخ لا يتغير بإذن الله، وأعظم الإنجازات، هي الإنجازات التي تكون بإسم وطنك.
اللهم يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث، أصلح لي ديني ودنياي، وبارك لي في رزقي وعملي، ووفّقني لما تحب وترضى، واغفر لي ذنوبي، واجعلني من المقبولين في ليلة القدر، وارزقني الفردوس الأعلى برحمتك يا أرحم الراحمين.
رحم الله من كانوا يفرحون معنا لقرب رمضان
رحم الله من كانوا يزيدونه حلاوه وجمالا.
رحم الله من هم الان ينتظرون دعواتنا لهم ف القبور .
يارب ارحمهم رحمه واسعه تنير قبورهم.
يارب ارحمهم رحمه واسعه تزيل وحشتهم.
يارب ارحمهم رحمه تبشرهم بها عظيم مغفرتك، وواسع فضلك، وجمال جنتك