"الحمدُ لله لأنّ مجريات أمورنا بيده، تُجريها حكمته، وتحوّطها رحمته، الحمدُ له؛ لأنه ربُّنا، ولم يكلنا إلى ضعفنا ولا ضعف خلقِه، نحمدُه لأننا بينَ يديه، ولسنا في رجاءِ غيره."
فيك الرجاء سُبحانك وإن ضلَّ السَّعي وانسدت الطُّرق وانقطعت حبال الأسباب، اللهم إن في تدبيرك ما يُغني عن الحيَل، وفي كرمك ما هو فوق الأمل، أصلح لنا شأننا كله ولا تَكِلنا لأنفسنا طرفة عين
"يمر ُّالعمر ويبقى مطلبي الوحيد السكينة في كل شيءٍ أقصده،
في المكان والرفقة، ألّا يمسني فزع ولا شك ولا خيبة، أن تغمر الطمأنينة قلبي وتحفه كشيءٍ يحميه"🤍