همة عالية + خيارات كثيرة = حيرة وتشتت:
أي متنٍ أحفظ؟ بأيِ كتاب أبدأ؟
أي دورة ألتحق بها؟
خلاصة الأدعية الثابتة لهذا الحال:
١. الدعاء العمدة في هذا الباب، كان ﷺ يفتتح به قيام الليل:
"اللهم ربَّ جبرائيل وميكائيل وإسرافيل، فاطرَ السماوات والأرض، عالمَ ال��يب والشهادة، أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون، اهدني لما اختُلف فيه من الحق بإذنك، إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم" [مسلم].
وهو أخص نص في طلب الهداية عند التباس الخيارات، والدعاء به يجوز خارج الصلاة.
٢. صباحًا ومساءً:
"يا حيُّ يا قيوم برحمتك أستغيث، أصلح لي شأني كلَّه، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين" [صححه الألباني]
٣. في كل وقت:
"اللهم اهدني وسدِّدني" [مسلم]
٤. وعند التردد بين مباحَين: استخارةٌ مستقلة لكل أمر، ثم مُضي بلا التفات.
@dr_alqassem 💬قَـالَ ابنُ المُسَيب رَحِمهُ الله- :
إن الرجل ليصلي بالليل؛
فيجعل الله في وجهه نوراً
يحبهُ عليه كل مسلم
فيراه من لم يره قَط
فيقول:إني لأحب هذاالرجُل.
📚 قَـالَ العلّامة بنُ عُثيـمين-رَحِمهُ الله-:
من أسباب الوقاية من الفتن صلاة الليل
“يُبصِرُ أحدُكم القَذاةَ في عينِ أخيه، وينسى الجِذعَ في عينِه "
ما أعجب النفس!
ترى الخطأ الصغير في غيرها مكبَّراً وترى عيوبها الكبيرة مصغَّرة أو غائبة.
تُرهقها زلة أخيها،
ولا يوقظها تقصيرها.
وتحسن عدّ عيوب الناس، وتسيء عدّ عيوبها.
ولو أن أحدنا صرف الوقت الذي يقضيه في مراقبة الآخرين إلى محاسبة نفسه، لكان أقرب إلى الصلاح وأبعد عن الغرور.
يا صاح…
ليس أخطر ما في العيب أن يكون موجوداً بل أن يكون موجوداً وأن لا تراه
يا صاح…
ليست المشكلة أن نرى أخطاء الناس، فالأخطاء تُرى، ولكن المشكلة أن تتحول أعيننا إلى مراصد لعيوب الآخرين، بينما نعبر كل يوم على عيوبنا وكأنها غير موجودة.
لو أن أحدنا انشغل بعيوبه كما ينشغل بعيوب غيره، لقطع شوطاً عظيماً في إصلاح نفسه.
لأن من عرف نفسه اشتغل بها، ومن جهل نفسه اشتغل بالخلق كلهم إلا نفسه.
والله المستعان ..
(تلك عشرة كاملة من نفائس ابن حزم)
هذه خلاصة نفائس النفائس من #مداواة_النفوس
١-باب عظيم من أبواب العقل والراحة، وهو طرح المبالاة بكلام الناس، واستعمال المبالاة بكلام الخالق، بل هو العقل كله، والراحة كلها.
٢-لو لم يكن مِن فضلِ العلم إلا أن الجٌهال يهابونكَ ويُجِلونَكَ ، وأن العلماء يُحِبونكَ ويكرمونَكَ ، لكان ذلك سبباً إلى وجوبِ طلَبِه ، فكيف بسائرِ فضائله في الدُنيا والآخرة.
٣-رأيت ممن طالع العلوم وعرف عهود الأنبياء ووصايا الحكماء وهو لا يتقدمه في خبث السيرة وفساد العلانية والسريرة شرار الخلق وهذا كثير جدا فعلمت أنهما مواهب وحرمان من الله تعالى.
٤-من جالس الناس لم يعدم همًا يؤلم نفسه، وإثمًا يندم عليه في معاده، وغيظًا يُنضج كبده، وذلاً ينكِّس همته، فما الظن بعدُ بمن خالطهم وداخلهم.
٥-وطِّن نفسك على ما تكره، يقل همك إذا أتاك (ما تكره)، ويعْظُم سرورك ويتضاعف إذا أتاك ما تحب مما لم تكن قدَّرته.
٦-لو عَلِمَ الناقص نقصه لكان كاملاً، وكلما نقص العقل توهم صاحبه أنه أوفر الناس عقلا.
٧-لا يسرّكَ أن تُمدح بما ليس فيك، بل ليعظم غَمّك بذلك، لأنه سخرية منك وهزء بك، ولا يرضى بهذا إلا أحمق ضعيف العقل.
٨-إياك ومدح نفسك،فإن كل من يسمعك، لا يصدقك وإن كنت صادقًا، بل يجعل ما سمع منك من ذلك من أول معايبك.
٩-كثرة وقوع العين على الشخص يسهِّل أمره ويهوِّنه.
١٠-واعلم أن فضائلك لا خصلة لك فيها وأنها منح من الله تعالى لو منحها غيرك لكان مثلك، وأنك لو وكلت إلى نفسك لعجزت وهلكت، فاجعل بدل عجبك بها حمدًا لواهبك إياها وإشفاقًا من زوالها.
لا تجاوز قدرك.
منذ طفولتي كان لدي هاجس مفرط ورغبة عارمة أن تسير الأمور دائمًا على ما يرام. كنا صغارًا، والوالدة تنام، وأريد أن يلتزم إخوتي بالصمت حتى ��ا يوقظوها. وبالطبع لم يكن في وسعي إجبارهم على ذلك، فأتميز غيظًا منهم، وأتحرق من القهر، ولم أكن أكبرهم ولا أرشدهم.
وفي الشباب كبرت، ورافقني هذا الشعور المأزوم، ففي المسجد أشعر بالمسؤولية، ولم أكن إمامًا مكلفًا ولا أكبر الحاضرين، لكن أحب أن يكون المسجد على أتم الأحوال. أشعر بالقلق حين يصرخ الأطفال، أو يعبث الصغار، أو يشتجر اثنان من الجماعة كأنني وكلت بهم.
بل حين أشارك في مجامع الناس، أحب ألا يقع ما يسوء حتى ولو كانت الضيافة عند غيري، وأتوتر عندما يتسافه أحدهم، أو يسخر، أو يحرج آخر. وكبرت ومعي ظاهرة القلق على "الما يرام"، فأريد أن تكون أسرتنا -الوالدان والإخ��ة والأخوات- في صحة وهناء وسعادة.
وأحشر نفسي في كل أزمة تحل، وينشل تفكيري مع الإصرار على الطموح المستحيل: أن تكون الأمور على ما يرام. ثم كانت لي أسرة وأولاد، والشعور ذاته يلاحقني، ف��فسي متشعبة في مدارسهم وجامعاتهم ورفاقهم وتفاصيل آلامهم.
ثم تأملت، فإذا الذي أفعله ليس مجرد خلل عاطفي، ولا مبالغة، ولا رحمة معتدلة، بل هو إخلال بالأدب مع رب العالمين، وتطفل من عبد عاجز بائس ليس له من الأمر شيء، وتطاول لمقام لا يليق بالعبودية والافتقار والضعف.
فكل هؤلاء الذين تلاحقهم بالقلق، لا يمكنك فعل شيء لهم، ولا مقاديرهم بيدك، ولا تدبير أمورهم إليك. يمكنك تقديم الدعاء والنصيحة والمساعدة، لكن أن تتشوف لأن تضبط شؤونهم، أو تستحوذ على مصائرهم، أو أن تشعر بأنك لو غبت عنهم انخرم عقدهم وضاعت حياتهم؛ فكل ذلك من الوهم وترك أدب العبودية.
هؤلاء كلهم، الله وحده ربهم، وحده من يدبرهم، ومن يقضي لهم وبينهم، ويسألهم ويحاسبهم. أنت لم تُبعث وكيلًا، ولا رقيبًا، ولا مسيطرًا على أحد؛ ليس لك من الأمر شيء ولا مثقال ذرة. التوكل هو مقام العبودية والأدب، وأن تعرف معنى الرب ومعنى العبد.
(وَقَالَ يَابَنِيَّ لَا تَدْخُلُوا مِنْ بَابٍ وَاحِدٍ وَادْخُلُوا مِنْ أَبْوَابٍ مُتَفَرِّقَةٍ وَمَا أُغْنِي عَنْكُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَعَلَيْهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ)
د. عبدالله بن بلقاسم
تدهشني فكرة تقديم صاحب القرآن في الدُور الثلاثة (الدنيا،البرزخ،القيامة)
ففي الدنيا يُقدّم صاحب القرآن في إمامة الصلاة، وفي البرزخ قال نبيناﷺ عند تزاحم القبور يوم أحد «قدِّموا أكثرهم قرآنا»
وفي الدار الآخرة «يقال لصاحب القرآن إقرأ وارتقِ ورتّل»
اللهم اجعلنا وذرياتنا من أهل القرآن العاملين بما فيه.
حين يكبر والداك ..
يكبر امتحانك في الوفاء ..
برّ الوالدين ليس واجباً فقط بل هو باب من أبواب التوفيق في حياتك فكل لحظة لطف وكل كلمة طيبة وكل خدمة تقدمها لهم تُكتب لك أجراً وتعود عليك سعادة وبركة
لا تؤجل برهم فوجودهم نعمة لا تعوض ورضاهم طريقاً لرضا الله
فلا يطلب الوالدين الكثير ..
فقط فضلاً يُقدّر .. وقل��ًا يقترب… وصوتًا يحنو… ويدًا لا تتركهم.
فالبار بوالديه لا يضيع ..ولا يخيّب .. ولا يخسر .. بل يبارك الله في عمره ورزقه...
لا خوف يبقى مع الدعاء !
عن أبي سعيد -رضي الله عنه- قال: قلنا يوم الخندق: يا رسول الله، هل من شيء نقول، فقد بلغت القلوب الحناجر؟ قال عليه الصلاة والسلام : " نعم ، قولوا : اللهم استر عوراتنا ، وآمن روعاتنا " قال : فضُرب وجوه أعدائه بالريح ، فهزمهم الله بالريح ".
تفسير ابن كثير
◉ اللهم احفظ بلادنا!
(نعوذُ بكلماتِ اللهِ التَّامَّاتِ التي لا يُجَاوِزُهُنَّ بَرٌّ ولا فَاجِرٌ، من شرِّ ما خلقَ و ذَرَأَ و بَرَأَ، ومن شرِّ ما يَنْزِلُ مِنَ السَّماءِ، ومن شرِّ ما يَعْرُجُ فيها، ومن شرِّ ما ذَرَأَ في الأرضِ، ومن شرِّ ما يخرجُ مِنْها، ومن شرِّ فِتَنِ الليلِ و النَّهارِ، ومن شرِّ كلِّ طَارِقٍ إِلَّا طَارِقًا يَطْرُقُ بِخَيْرٍ يارَحْمَنُ).
"لا كسرى بعد كسرى"
اللهمَّ اكسر شوكتهم، وأضعف قوتهم، واجعل كيدهم ومن عاونهم تدميراً لهم، وسلّط عليهم واضرب أعدائنا بأعدائنا واخرجنا من بينهم سالمين، وأهلكم اللهم جميعهم، عاثوا في الأرض فساداً فأنزل عليهم غضبك، اللهمَّ اح��ظ وطننا وخليجنا من شرهم ومن مكرهم، واحفظ جنودنا وسدد رميهم.
عافانا الله وإياكم من سوء المنقلب،
أن نصبح أشخاصًا آخرين، غير الذين كنّا عليه،
فتُهان فينا مبادئنا، ونظل في موضع تنازل مستمر، غير معارضين
عافانا الله وإ��اكم من موت الضمير،
أن نخطئ ونحن مطمئنون بلا خوف،
وننام ونصحو، وقد تلطخت صحائف أعمالنا بالذنوب.
عافانا الله من أن نتغيّر حتى نصبح غرباء عن أنفسنا،
تائهين في دنيانا، لا شيء يردعنا، ولا قيم تسندنا ولا شِيَمٌ تعزنا ، ولا أخلاق ترفعنا من قاع الانهيار.
اللهم يا رب القلوب والأحوال،
ثبّت أفئدتنا على أحسن حال،
واحفظنا من انحراف الروح، ومن ضعف اليقين، ومن زلل القدم بعد ثباتها.
#درس_جديد:
🎤 #الشيخ_محمد_المعيوف حفظه الله في:
📚شرح (الأربعون النووية)
📍الموقع.
جامع الجوهرة البابطين.👇🏻
https://t.co/8bW08xyUuL
🕘 الوقت : مغرب يوم الأربعاء ، اعتبارا من يوم غد.
وصيّة:
قال ﷺ ((منْ يُردِ اللهُ بهِ خيراً يُفقههُ في الدِّين))، متفقٌ عليه.